جدل: "المراجعات" طوق نجاة الإخوان

الاثنين 2014/09/29
الإخوان أحوج إلى "مراجعة" تخرجهم من عباءة الوكلاء للمنهج الرباني

● نبيل عبدالفتاح:


فشل التنظيم الدولي في إحراج السيسي


إن قضية جماعة الإخوان المسلمين الرئيسية حول العالم تبلورت في شخص الرئيس عبدالفتاح السيسي، بصفته الرجل الذي أنهى مستقبل الإخوان في مصر والعالم العربي بعد عام واحد فقط من الحكم، وبالتالي فإن الجماعة لن تتردد في إحراج الرجل دولياً في كل مناسبة يشارك فيها، ولكن التساؤل: هل نجح الإخوان في حشد العالم ضد السيسي خلال زيارته إلى نيويورك؟ لا شك أن الجماعة أُصيبت بصدمة بعد حفاوة الاستقبال التي حصل عليها الرئيس السيسي، ومواجهته الجماعات التكفيرية التي خرجت جميعها من رحم الإخوان المسلمين.


● محمد حماد:


الإخوان يحتاجون إلى مراجعات عديدة


أسوأ ما في مطالبة جماعة الإخوان المسلمين بتقديم “مراجعات” على غرار ما قامت به الجماعة الإسلامية، أن تأتي تلك الدعوة من مصادر أمنية!. ورغم ذلك تبقى”مراجعات” جماعة الإخوان مطلوبة، وهي دعوة حق وإن جاءت على لسان باطل، والله وحده يعلم أني لا أقصد التشهير وأني لا أقصد غير الإصلاح ما استطعت، إصلاح أرى “الإخوان” أحوج إليه، ربما أكثر من حاجة “الجماعة الإسلامية” إلى “المراجعات” التي أقدمت عليها بشجاعة نادرة. “الإخوان” أحوج إلى “مراجعة” تبدأ أولاً بنبذ شعار احتكار الحقيقة المطلقة، وتخرجهــم من عباءة الوكلاء الوحيدين للمنهج الرباني.


● جمال البنا:

البنا: غياب مبدأ الشورى في كثير من القرارات المؤثرة في مراحل تاريخ الجماعة


في انتظار مراجعة حقيقية للإخوان


المتتبع لتاريخ الإخوان من خلال كتبهم ومذكرات قادتهم يلحظ غياب مبدأ الشورى في كثير من القرارات المؤثرة في مراحل تاريخ الجماعة. كما أنه لا توجد آلية عملية لتفعيل مشاركات الأفراد في صياغة القرارات العامة فيما يتعلق بالعمل والحركة للجماعة حالياً، والتي غالباً ما تأتي على هيئـة أوامر غير قابلة للمراجعة واجبة الطاعة.

وترى المذكرة التي كتبها الإخواني هاني عمارة أن الإخوان بدلا من أن يكونوا نواة تجديد كانوا قنطرة لمرور التيار السلفي المتشدد داخل مصر. وهو ما وسع نشاط الجماعات الإرهابية بشكل سريع وقوي.


● كامل النجار:


الإخوان المسلمون والمخابرات الغربية


الإخوان المسلمون، أو بالأصح الإخوان المجرمون، تنظيم راديكالي انتهازي، فاشي، بُني على الأسس النازية ومن قبلها تنظيم الماسونية السري الذي بدأه عمال البناء بإنكلترا. ولكن بسرعة فائقة تسلط عليه كبار رجالات الأعمال والتجار والقضاة، وما زال حتى وقتنا الحالي تنظيماً ذكورياً تحيط به السرية التامة ويُمنـع النساء من الاشتــراك به.

ويقول بعض العالمين ببداية نشأة جماعة الإخوان المسلمين إن حسن البنا، الرجل الذي أنشأ الجماعة، كان اسم عائلته “الساعاتي”، وأنه كان مغرماً بتنظيم الماسونية الذي أنشأه الإنكليز في مصر وانضم إليه كبار رجالات الدين من أمثال جمال الدين الأفغاني.


● محمد أبو الشفل:


مراجعات أم مؤامرات الإخوان


الرواج السياسي والإعلامي الذي تشهده مصر حاليا بشأن إقدام جماعة الإخوان على مراجعات فكرية، ينطوي على مغالطات وتناقضات كثيرة، وخرج في توقيت خاطئ تماما، يشي أن أصحابه يريدون إثارة زوبعة سياسية، وخلط بعض الأوراق الداخلية، وهي لعبة جديدة لم تعد تنطلي على أحد، لأن الثقة في الجماعة أصبحت منعدمة، من قبل قطاعات رسمية وشعبية في القيادات والكوادر، والكبار والصغار، والمحبين والمتعاطفين، ولا فرق بين هؤلاء وهؤلاء، فالكل في الهم إخوان.

الحديث عن هذه القضية أيضا جاء متأخرا جدا، وبعد فوات الآوان. فالجماعة أخفقت في كل الفرص الممكنة وغير الممكنة، ولم تتخذ خطوة كبيرة من هذا النوع.



● عبدالفتاح عبدالمنعم:

عبدالمنعم: كادت مصر أن تضيع لولا تعاون الجيش مع الشعـب


متى يخلع القرضاوي الزي الأزهري؟


لسان يوسف القرضاوي شيخ فتنة الخراب العربي هو وسيلة من وسائل الحرب التي تقدمها الدوحة خدمة مجانية لأميركا ضد الأنظمة العربية التي تحاول الخروج من حظيرة واشنطن، وهو ما حدث في بعض الدول العربية، وعلى رأسها مصر التي رفضت الخنوع والخضوع للهيمنة الأميركية التي نجحت في تنصيب الإخوان حكامًا على مصر لمدة عام. وكادت مصر أن تضيع لولا تعاون الجيش مع الشعـب، حيث تمـت الإطاحة بحكم المرشــد ومندوبه في قصر الاتحادية محمد مرسي وعصابته التي دمرت كل شيء في مصر.

● سنية الحسيني:


إخوان مصر ما لهم وما عليهم


تشهد مصر اليوم مأزقا خطيرا، وجوهر الخطر أنه لا يمس مصر وحدها وأمنها ومستقبلها، بل يمس أمن ومستقبل المنطقة العربية بأسرها، في ظل سيادة حالة من الصراع الدامي الذي يخترقها، فلا خلاف على أن مصر هي قلب هذه المنطقة النابض، وسقوطها في قلب الصراع سيعلن حتماً عن سقوط آخر معاقل الاستقرار في المنطقة، وفتح الباب على مصراعيه لدخولها بالكامل في حالة من الفوضى، تلك الفوضى التي طالما تمناها وعمل على استفحالها أعداء هذه الأمة. في هذه اللحظات الصعبة بات من الواجب على جميع الأطراف في مصر إجراء مراجعات، خاصة جماعة الإخوان المسلمين.


● محميد ياسين ناصر:


داعش: إسلام في أوروبا أم إسلام أوروبا


بدأ ظهور الدراسات عن الإسلام في أوروبا مع تزايد موجات الهجرة في العقد الستيني والسبعيني من القرن العشرين. فبدا هناك ظهور للجمعيات الإسلامية و ازدياد عدد الجوامع مما أثار مخاوف الأوروبيين خصوصا أن المهاجرين كانوا قد استقروا على شكل تجمعات و ليس على طراز الفردية الأوروبية.

خرج لنا السوسيولوجي الفرنسي فرنسوا ديبة بدراسة عن المهاجرين في فرنسا. ميز ديبة بين مرحلتين عاشها المهاجرون: المرحلة الأولى هي مرحلة العصر الصناعي و المرحلة الثانية هي مرحلة ما بعد الصناعي. وفي المرحلتين تطورت الجماعات الإسلامية في أوروبا على شاكلة جمعيات ثم أصبحت خزانا للمتطرفين.

13