جدل بيرس مورغان ينتقل إلى عالم الأخبار عبر منصة ديلي ميل

الجمعة 2014/10/03
انضمام مورغان إلى مايل أون لاين يمثل عودة جديدة إلى مسيرته المهنية

لندن - غادر الصحافي البريطاني بيرس مورغان، شبكة “سي إن إن” في أوائل سبتمبر، بعد ستة أشهر من إلغاء برنامجه الذي كان يُعرض في أوقات الذروة، وهو يستعد اليوم للانضمام إلى صحيفة “ديلي ميل” كمحرّر على موقعها الأميركي، بحسب تصريح نشرته “ديلي ميل”، الثلاثاء الماضي.

وقالت “ديلي ميل” إن مورغان سيضيف إلى الموقع تجربته الخاصة ونظرته لأبرز الأحداث الأميركية الحالية. كما أنه سيواصل المساهمة في العمود الأسبوعي “للميل أون سانداي”، بالإضافة إلى تقديمه لبرنامج “قصص حياة بيرس مورغان” على قناة “إي تي في” في المملكة المتحدة.

وقد وصف مورغان “ديلي ميل” بأنه “متعة من السهل إدمانها” و”المنصة الأكثر نجاحا وديناميكية في عالم الأخبار”. مضيفا، “لا ينبغي أبدا أن تكون الأخبار مملة، و”ديلي ميل” يسرد قصص اليوم بطريقة مقنعة ومفيدة ومسلية تستولي على اهتمام القراء. وصرّح مارتن كلارك، ناشر “ديلي ميل” ورئيس تحريره، “يملك مورغان خبرة واسعة كمحرر ومقدم، وهو يعرف بالتأكيد كيفية توليد المحادثة وخلق النقاش، لذلك نحن سعداء بانضمامه إلينا كأول محرر في تاريخ الصحيفة”.

ويُمثّل انضمام مورغان إلى “ديلي ميل” عودة جديدة في مسيرته المهنية. فقد نشر الصحفي البالغ من العمر 49 سنة، على حسابه الخاص بـ”تويتر” اقتباسا معبرا عن شخصيته يقول: “أنت اليوم الديك الذي يسير على الأقدام، وستكون غدا منفضة من الريش”. وقد كان اختيار مورغان مفاجئا عندما حلّ محل لاري كينغ كمقدم للبرنامج المعروض في أوقات الذروة، على شبكة “سي أن أن” في 2011، وقد تمّ إلغاء البرنامج في شهر فبراير، بسبب تصنيفاته المخيّبة للآمال.

ولا يسعى مورغان إلى الفوز برضا المشاهدين الأميركيين المتشككين، بل هو كسب نفورهم بدعواته المستمرة لضوابط صارمة في مسألة حمل السلاح. وقد وقع مئات الآلاف من الناس التماسا يدعو بترحيل مورغان على خلفية هذه القضية، كما حذره أحد المنظمين للالتماس، أليكس جونز، بعد مشادة كلامية في إطار برنامجه، “لا تحاول تحقيق ما أنجزه أسلافك من قبل”.

وقد أقرّ مورغان أن تصنيفات برنامجه شهدت تدهورا ملحوظا، وصرّح لصحيفة “نيويورك تايمز″ في شهر فبراير، “أنا رجل بريطاني يناقش القضايا الثقافية الأميركية، بما في ذلك الأسلحة، التي ما فتئت تستقطب اهتماما كبيرا ومتناقضا، ولا شك أن هناك العديد من الحاضرين الذين تعبوا من تطرقي المستمر لهذا الموضوع″.

مع ذلك، من المحتمل أنّ اختيار “ديلي ميل” لمورغان قد استند إلى قدرته على إثارة الجدل، فضلا عن صراحة آرائه. في زمن تتدافع فيه منظمات وسائط الإعلام الرئيسية للتكيف مع موجة التغيير التي يقودها “بوز فيد” والتي تعتمد على الأخبار والمحتويات التي يمكن مشاركتها عبر الشبكات الاجتماعية، ومن المؤكد أنّ المديرين التنفيذيين للميل قد أخذوا كذلك بعين الاعتبار ال 4.25 مليون متتبع لمورغان على موقع التويتر.

18