جدل حول قصف قافلة مساعدات بحلب

الأربعاء 2016/09/21
الامم المتحدة تعلق ايصال مساعداتها

دمشق - نفت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، ضلوع أي من الطيران الروسي أو السوري في القصف الجوي الذي استهدف قافلة إنسانية، الاثنين، في شمال سوريا وأدى إلى مقتل حوالي 20 شخصا، وفق ما أوردت وكالات الأنباء الروسية.

وكانت فصائل المعارضة السورية قد اتهمت الطيران الروسي والسوري بقصف القافلة حينما بدأت في توزيع حمولتها، فيما نددت دول غربية وعلى رأسها واشنطن بالعملية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، الجنرال إيغور كوناشنكوف، في بيان نقلته وكالات الأنباء إن “أيا من سلاحي الجو الروسي والسوري لم ينفذ أي غارة على القافلة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في ضواحي جنوب غرب حلب”.

وأعلنت الأمم المتحدة تدمير 18 شاحنة، ليل الاثنين، على الأقل في قافلة إنسانية من 31 آلية أثناء توزيعها المساعدات الإنسانية في أورم الكبرى في محيط حلب.

وشكك المتحدث الروسي بأن تكون القافلة أصيبت في غارة جوية، وقال “درسنا بانتباه مشاهد الفيديو لـ”الناشطين” المزعومين الموجودين على الأرض، ولم نجد أي مؤشرات على ضربات على الموقع بواسطة أسلحة”.

ولفت كوناشنكوف إلى أن طائرات روسية بلا طيار تابعت القافلة حتى تسليم حمولتها لكنها أوقفت المراقبة بعد ذلك، وقال إن “جميع المعلومات حول موقع القافلة (بعد ذلك) كانت موجودة حصرا لدى المتمردين الذين يسيطرون على هذه المنطقة”.

وأعلنت الأمم المتحدة تعليق قوافلها الإنسانية في سوريا غداة استهداف القافلة، فيما دعا أمينها العام في نيويورك، خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة للمنظمة، إلى وقف القتال في سوريا، معلنا إجراء محادثات مع موسكو وواشنطن لتضغطا على جميع الأطراف في سوريا لضمان أمن قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة مستعدة للتوجه إلى مدينة حلب.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، “إن الوضع في سوريا “متوتر” بينما استؤنفت المعارك صباح الثلاثاء غداة إعلان الجيش السوري انتهاء الهدنة”، واعتبر أن الأمل في تجديد الهدنة “ضئيل”.

لكن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، رأى أن وقف إطلاق النار في سوريا “لم ينته”، وذلك بعد محادثات مع روسيا وعدد من الأطراف الرئيسية المعنية بالملف السوري.

2