جدل حول منطقة الدفاع الجوي الكوري

الثلاثاء 2013/12/10
رئيسة كوريا الجنوبية تؤكد أن بلادها تعمل على حماية المصالح الوطنية

سيول – قالت رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه، أمس الاثنين إن قرار بلادها توسيع منطقة الدفاع الجوي جاء في إطار جهود حماية المصالح الوطنية.

وأعلنت سيول عن منطقة الدفاع الجوي الجديدة، بتوسيع المنطقة السابقة لتشمل جزيرة إيودو التي تسيطر عليها، وذكرت مصادر إعلامية أن القرار جاء ردا على توسيع الصين المنطقة المماثلة الشهر الماضي لتتداخل مع المنطقة الكورية الجنوبية بما فيها الصخور المغمورة تحت المياه. وذكرت الرئيسة باك في أول تصريح لها بشأن القضية خلال اجتماع مع كبار المستشارين أن كوريا الجنوبية كدولة ذات سيادة، اتخذت هذا القرار من أجل ضمان المصالح الوطنية إلى الحد الأقصى بعد إجراء المراجعة والمشاورة بين الوكالات المعنية وتجميع الآراء من الأوساط المختلفة.

وأضافت أن «الوضع في شمال شرق آسيا يتغير بسرعة وتتصاعد حدة التوترات على خلفية منطقة الدفاع الجوي وحملة التطهير التي ينفذها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون ضد زوج عمة «جانج سونج تيك».

واعتبرت الرئيسة أن «كل واحدة من هذه القضايا مسألة مهمة قد تؤثر على مستقبل البلاد»، موضحة أن الحكومة «ستبذل كل ما في وسعها لإدارة هذا الوضع تحت المبادئ الثابتة للمصالح الوطنية أولا وبناء الثقة».

وكانت الصين أعلنت عن منطقة دفاع جوي في 23 نوفمبر الماضي وأثار غضب كوريا الجنوبية واليابان، اللتين ترفضان الاعتراف بشرعية هذه الخطوة أحادية الجانب.

واعتبرت خطوة بكين علامة على تعزيز قوة وإصرار سياستها الخارجية، وهو ما يهدف جزئيا إلى مواجهة جهود واشنطن لزيادة النفوذ الأميركي في آسيا.

وكان إعلان منطقة الدفاع الجوي الصينية على رأس القضايا التي تضمنها جدول أعمال جولة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن التي شملت اليابان والصين وكوريا الجنوبية. ورغم ذلك، لم تحقق محادثات بايدن مع الرئيس الصيني شي جين بينج تقدما ملموسا في هذا الشأن.

5