جدل: خطر الإسلام السياسي على التطور والديمقراطية

الأربعاء 2014/02/19
المشير عبدالفتاح السيسي على رأس قائمات الاغتيال

محمد عبد الغفار

إرهاب الإخوان الأسود


الإرهابيون أعدوا قائمة بالاغتيالات على رأسها المشير عبدالفتاح السّيسي وعدد من القيادات المدنية، هذا الأسلوب الإجرامي الدموي ليس جديدا عليهم، فالإخوان هم الذين صنعوا العنف والقتل منذ الأربعينات.

كانت البداية قيام التنظيم الخاص للإخوان باغتيال أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء ثم اغتالوا بعده محمود فهمي النقراشي باشا الّذي تلاه على رأس الوزارة، ثم اغتالوا أحمد بك الخازندار ذاك القاضي المحترم الذي حكم عليهم، اغتالوه ليُروِّعُوا القضاة وأحرقوا المحكمة ونسفوها لإحراق الملفات التي كانت بها أدلة اتّهامهم، ثم حاولوا اغتيال الرئيس عبد الناصر الذي نجا من المحاولة ونجح في استئصالهم من الحياة السياسية بعدها لينهى العنف والإرهاب، هذا هو تاريخهم الأسود واليوم يعاودون الكرة.


فارس الخطاب



الإخوان بين السياسة والإرهاب


دفعت أحداث الربيع العربي وما تلاها، الكثير من النّاس في العالم الإسلامي وسواه، إلى الربط بين الإسلام كدين سماوي، والسياسة، ثم الإرهاب بالمطلق العام، وقد ساعدتهم على هذا الربط، أو سمّه الخلط، كمية الدم المراق دون سبب أو منطق معقول، أو غاية نبيلة تكافئ ذلك. وما زالت المتغيرات السلبية والدموية الكبيرة في مصر، وفقدان قيمة الدولة كمفهوم وكهيبة في ليبيا، وحمامات الدم والعنف المريع في سوريا ثم العراق، وغيرها من أقطار العالم الإسلامي من باكستان وحتى المغرب العربي، كلها تدفع، بل وترسخ الخلط بين الإسلام، دين المحبة والسلام، وبمن أحاط به هذه الهالة المقيتة المظلمة المحاطة ببرك من الدم والدمار.


محمد أبو الغار



ماذا بعد الدستور؟

الإخوان والإرهاب


في الوقت الّذي تصدر فيه عشرات المنظمات والفصائل الإرهابية الإسلامية بيانات، تعلن فيها مسؤوليتها عن تفجير وقتل في كل مكان بفخر شديد، يعلن الإخوان عن استنكارهم وشجبهم لهذا التفجير وكأننا أمام مسرحية سخيفة.

لديّ قناعة شديدة أن كل الجماعات الإرهابية، ومن ضمنها الجماعة الإسلامية المصرية، خرجت من عباءة جماعة الإخوان، وتعتبرها الجماعة الأم، وكلها تمارس الإرهاب، ولا أحد يلقي بالذنب على الإخوان. الموضوع في ذهني شديد الوضوح، كلهم أولاد الجماعة، وكلهم يلعبون لصالح الجماعة، وكلهم يمكن أن تشجعهم الجماعة من خلف الستار وتحركهم كـ”الماريونيت”، حتى تبدو في صورة الجماعة المسالمة.

وحين شعر الإخوان بأنهم امتلكوا زمام الحكم فى مصر، وظنوا أن ذلك سوف يستمر إلى الأبد، وقف زعماء هذه الجماعات الإرهابية جميعاً بجوار مرسى في “استاد القاهرة” يرفعون أياديهم بما يشير أنهم شيء واحد وعقيدة واحدة.

لقد انتهى الخداع، أنتم جميعاً شيء واحد وكلكم ضد الوطن والتقدم والإنسانية وسوف تنتصر مصر.


عبدالخالق حسين


خطر الإسلام السياسي على التطور والديمقراطية


وجب التّوكيد على التّمييز بين الإسلام كدين من جهة، باعتباره منظومةً من التّعاليم الأخلاقية والدعوة إلى الخير والعلاقة الخاصّة بين الإنسان وربّه، وبين الإسلام السياسي من جهة أخرى، باعتباره أيديولوجية سياسية شمولية متطرفة لا تقبل التعايش مع الآخر المختلف.

وغني عن القول، أنّه وجب احترام الأديان بلا استثناء، رغم حملة التشويه التي تشنها القوى الإسلاميّة على دعوات التسامح، لخدع الناس البسطاء وإيهامهم بأن هذه الدعوة هي ضدّ الأديان وتعني الإلحاد!! فالديمقراطية تؤمن بحق البشر في التمتع بحرية المعتقد، الديني والمذهبي والسياسي والفكري…إلخ.

ولعل النظام الديمقراطي هو النظام الوحيد الذي يحترم الأديان والمذاهب، ويراعي تعدّديّتها ويضمن للمؤمنين بها حرية ممارسة شعائرها وطقوسها الدينية دون أيّة مضايقة، بينما تُلغي الحكومات الدينية حقوق أصحاب الديانات والمذاهب الأخرى، ولا تقبل بغير دين ومذهب السلطة الدينية الطائفية. ولهذا فسجالنا هنا ينصبّ على الإسلام السياسي وعلاقته بالتطور الاجتماعي والديمقراطي.


مغازي البدراوي


الإخوان والإرهاب وسقوط الأقنعة


ما حدث في مصر خلال الأيام القليلة الماضية من عمليات إرهابية بشعة يثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن تنظيم “الإخوان”، سواء في مصر أو خارجها هو جزء لا يتجزأ من منظومة الإرهاب الدولي الموجه والمدعوم من جهات خارجية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، والترويج للتدخلات الأجنبية في شؤون الدول التي يتواجد فيها هذا التنظيم ورفاقه من أعضاء هذه المنظومة الإرهابية العالمية مثل تنظيم القاعدة وفروعها المختلفة، ولا حجة الآن لأي شخص يحاول الدفاع عن الإخوان، فقد سقطت الأقنعة تماماً، وثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنهم إرهابيون يعملون لحساب أعداء الوطن الذي لا يشعرون بأي انتماء إليه، فالإرهابي مرتزق لا وطن له.

13