جدل: سقوط الإسلام السياسي الإخواني

الأربعاء 2014/10/15
الإسلام السياسي يحيل أتباعه إلى التاريخ

● ثروت جودت


داعش ظاهرة مخابراتية إعلامية


إن ما يعلنه “داعش” من بيانات حول مسؤوليته عن حادثي السنطة والفرافرة كذب وافتراءات والهدف من ذلك هو شن حرب نفسية لتخويف المصريين وزعزعة ثقتهم في أجهزة الأمن، فلو كان التنظيم صادقاً فيما يقوله لخرج علينا بفيديو يوضح تنفيذه لعملية إرهابية واحدة. ثم إن “داعش” ليس له وجود في مصر سوى بعض الشباب السلفي والجهادي، الذي خرج بمباركة إخوانية أثناء فترة حكم مرسي إلى سوريا حيث تدرب خلالها على العمليات الإرهابية، ثم عاد متسللاً إلى مصر، والبعض منهم سلم نفسه، منهم شخص قمت أنا شخصياً بتسليمه لأجهزة الأمن ليدلي باعترافاته كاملة حول محاولات التنظيم تجنيد الشباب في مصر.


● ناصف بشير الأمين


سقوط الإسلام السياسي الإخواني


يبدو أن ما عايشته الجماهير خلال سنة واحدة تحت حكم الإخوان من حملة واسعة ومتسرعة هدفت إلى الانفراد بالسلطة وأخونة مؤسسات وأجهزة الدولة، وكذلك فشل الإخوان في إدارة الاقتصاد حيث تصاعدت الأزمات وتدهور الوضع بصورة غير مسبوقة، وفشلهم السياسي الذي لخصه الإعلان الدستوري الذي حاول الرئيس المعزول مرسي من خلاله تكريس السلطات بيده وجعل قراراته نهائية ومحصنة ضد الرقابة القضائية وكذلك الدستور الإسلاموي الطائفي الذي انفرد الإخوان بصياغته، كل ذلك وغيره من تجليات الفشل السياسي جعل القسم الأكبر من الجماهير يستشعر الخطر ويقرر الثورة ضدهم.


● محمد السينو

السينو: الإحالة إلى التاريخ من جانب الإسلام السياسي إحالة ناقصة


"خطر الإسلام السياسي على العالم"


في العصر الحديث ليس هناك تكوين أممي بالمفهوم الذي يطرحه الإسلاميون، بل هو هدف يستحيل صناعته، لذلك أصبحت الأممية فكرة تراود الكثير من المسلمين دون معرفة دقيقة على المستوى السياسي بكيفية تطبيقها على الواقع، وهنا ومن هذه الشرارة الفكرية الخطيرة نشأت فكرة العنف بين أتباع الإسلام السياسي الذي يفتقد أساسا منهجية تحليلية قادرة على استيعاب التحولات الحديثة في تكوين الدول.

الإسلام السياسي يحيل أتباعه إلى التاريخ، وهذا ما يجعل الإحالة إلى التاريخ من جانب الإسلام السياسي إحالة ناقصة حيث لا يوجد تشكيل واضح للدولة الأممية إنما هناك أمنيات كتبها مفكرون.


● إدريس عمر


العلاقة بين التطرف الديني والإرهاب


رغم شيوع ربط التطرف بالإسلام لدى أميركا والغرب إلا أن الإسلام قد حذر أكثر من غيره من أخطار هذه الظاهرة وانعكاساتها السلبية على أصحابها وعلى مجتمعاتهم، والقراءة الواعية للنصوص الشرعية الإسلامية في القرآن الكريم والسنة النبوية توضح مدى إدراك الإسلام لخطورة الظاهرة، بل إن الإسلام أنكر على أتباع بعض الديانات مظاهر التطرف والتشدد في السلوك والعبـادة.

قال رسول الله (ص) “إياكم والتعمق في الدين”. إلا أن هذا الكلام يدعو إلى التساؤل كيف يكون التعمق في الدين مذموماً؟ وما المقصود بالتعمق؟ قال ابن منظور: “المتعمق: المبالغة في الأمر، المتشدد فيه، الذي يطلب أقصى غايته”.


● محمد بن علي المحمود


"الإرهاب أزمة إصلاح ديني وقيمي وأخلاقي"


عندما تكون في أزمة خانقة، كأزمة الإرهاب، وتحاول مقاربتها فلا مجال للمجاملة، وإلا كانت المقاربة جزءا من المشكلة الإرهابية ذاتها.

فالذين يحاولون الدفاع عن منظوماتهم الفكرية بنفي تهمة الإرهاب عنها ابتداء، أي قبل الفحص، أو أولئك الذين يفسرون الإرهاب بالفقر أو بالظلم للهروب من جوهر الإشكال (الإشكال الديني)، فهؤلاء يدعمون الإرهاب عمدا أو جهلا، لأنهم يسهمــون في استمراريته بالتكتم على مصادره الفعلية المغذية له. ولا شك أن هؤلاء ليس لديهم إحساس بالمسؤولية، لا المسؤولية الدينية ولا المسؤولية الوطنية فضلا عن المسؤولية الإنسانية.

● سامح سيف اليزل
سيف اليزل: انضمام دول عربية إلى التحالف الدولي يعكس مصداقية الحملة التي تقودها أميركا


"أفق الحرب على داعش ميدانيا"
كانت داعش قبل إعلان قيام التحالف الدولي العسكري تتحرك بسهولة، لكن قبل بداية الضربات على سوريا والعراق، أخلى التنظيم المباني التي كانت تُستخدم كمكاتب، وتم نقل الأسلحة الثقيلة في محاولة لتجنُّب المزيد من الخسائر. وأما عن مشاركة الحلفاء العرب في الهجمات، أرى أن انضمام دول عربية إلى التحالف الدولي يعكس مصداقية الحملة التي تقودها أميركا، خاصةً وأن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، يشككون في مدى التزام واشنطن بوعودها تجاه التنظيمات الإرهابية، فالأمر أصبح بالنسبة للعرب معهودا نظرا لفشل أميركا على مدى عقدين في إيجاد نهاية لما تسميه الحرب على الإرهاب.


● محمد زيد مستو


تمويل داعش واقتصاد التنظيم الغامض


يتقاضى المقاتل السوري الأعزب في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) البالغ عدد مقاتليه أكثر من 50 ألف مقاتل في سوريا وحدها، راتباً شهرياً مقداره 400 دولار، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أما إن كان المقاتل متزوجا، فإنه يتقاضى مبلغاً إضافيا قدره 50 دولاراً عن كل طفل، و100 دولار عن كل زوجة، كما يتم تأمين مسكن له، بالإضافة إلى تأمين وقود لسيارته من محطات الوقود التي يديرها تنظيم الدولة الإسلامية.

ويحصل المقاتل غير السوري إضافة إلى المرتب نفسه والمميزات ذاتها، على بدل “هجرة” مقداره 400 دولار شهرياً، حسب المرصد، وهذا يدل على الثروة الطائلة التي يديرها التنظيم.


● فلاح هادي الجنابي


التأجيج الإيراني للإرهاب والتطرف الديني


يبدو أن النظام الديني المتطرف في إيران وبعـد ذلك التقدم المحـدود الـذي أحرزته قـوات الدکتاتور الأسـد بمساعدة قـوات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايـراني وعصـائب الحـق العراقيـة، يريد استثمـار هذا التدخـل والقيـام كعادتـه دائمـا بعمليـات جس نبض على جبهات أخرى ومناطق أخرى في سبيل بعث شيء من الروح المعنوية والأمل والثقة في المستقبل بين قواته ورجاله.

وهذا طبعا ما سيثير النعرة الطائفية لدى القسم الآخر من الشعب العراقي أو السوري، وسوف يؤبد الحرب الطائفية المقيتة والإرهابية بين الطوائف.

13