جدل على تويتر: من يدعم داعش ومن يروج للميليشيات

الجمعة 2016/08/26
دولة ولاية الفقيه لا تتردد في دعم الجماعات الإرهابية

أبوظبي- تحولت تغريدة لوزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على حسابه الشخصي في تويتر الذي يتابعه أكثر من ثلاثة ملايين مستخدم، إلى موضوع تفاعل حول من يدعم تنظيم داعش الإرهابي ومن يدعم الميليشيات الشيعية المتطرفة.

وكتب الشيخ عبدالله “إنه لا يوجد بلد سني يدعم داعش في حين دولة ولاية الفقيه لا تتردد في دعم الجماعات الإرهابية”. في تعليق على تغريدات قالت “إنه يوجد اعتدال في السنة واعتدال في الشيعة، وكما يوجد بين الشيعة من يدعم الحشد الإيراني، يوجد من أهل السنة من يدعم داعش”.

وعبرت التغريدات بأن “دولة ولاية الفقيه خلقت ميليشيات طائفية إرهابية تحارب داعش المحسوب على غلاة السنة والسلفية الجهادية التي تجد بيئة حاضنة في أوطاننا”.

وعلّق مغرّد على الجدل الذي تصاعد منذ الأمس بين الآلاف من المستخدمين بقوله “المفارقة، نحن كسنة معتدلين نحارب ونحذر من داعش، لكن الشيعة لا يحذرون من الحشد الإيراني ولا يحاربونه”.

وعبر مغرّدون عن إعجابهم بما كتبه الشيخ عبدالله بن زايد، فكتب أحدهم “الشيخ عبدالله بن زايد تكلم باسم جميع الدول الإسلامية التي تكافح الإرهاب عكس إيران التي تدعم الإرهاب والطائفية”. وقال آخر “حفظك الله يا شيخ عبدالله لتهنأ بك السياسة وأهلها، أوجزت وعدّلت شوكة الميزان”.

وكتب مغرد “صدقت والذي أحلّ القسم.. هم أصلا نبتة خبيثة تسقى بماء الأعداء وتوجه شوكها ونصل حربتها للإسلام منذ فجر التاريخ”. وعلّقت مغرّدة قائلة “تغريدة سمو وزير الخارجية ستظل غصة في حناجرهم”.

وناقش المتابعون دلالة تغريدة الشيخ عبدالله بن زايد، فتساءل مغرّد “لماذا ترعى إيران القاعدة؟ لماذا رعى الأسد داعش قبل الثورة؟”، وأضاف “الإرهاب المنسوب إلى السنة هو حصان طروادة يتحكم فيه محور الشر”. ونشر مغرّد “لا توجد حاضنة شعبية لداعش في دول السنة وتعميم رأي الشواذ على المجتمع السني هو إجحاف أخشى أن يكون بدافع الكراهية”.

ولم يكن جزء من المغرّدين متفقين على هذا الرأي، فردّ أحدهم “واضح لا توجد، وكيف دخل داعش مدن العراق السنية بينما مدن الجنوب الشيعية آمنة ولم يدخلها (ولو) داعشي (واحد)؟”.

واعتبر آخر أن “إيران تستخدم داعش لقتل الشيعة وتستخدم الحشد لقتل السنة”. وأجابه مغرّد “طيب وهؤلاء الدواعش من مختلف الجنسيات كلهم، إيران هي من تسيطر عليهم؟”.

وقال آخر ” كان آخر من انضم إلى صفوف داعش البريطانيون بعدد 800 والهولنديون والفرنسيون.. الإرهاب لا دين له”. وعلّق مستخدم “داعش فكر وعقيدة، هذا أمر واقعي.. وفكره من مخلفات محمد بن عبدالوهاب وكتبه تدرس عندهم إلى حد الآن”. وردّ آخر “مشكلتك أنك تقرأ السياسة من منظور طائفي.. انزع نظارة الطائفية التي ألبستكم إياها إيران وحينها ستفهم”.

وكتب آخر “داعش كذلك يقول للبسطاء مثلك.. القضية أكبر من سنة وشيعة هذا الصراع خدم إيران في احتلال وطنك”. وقال مغرّد “الدول السنية تتعامل كدول حضارية ناضجة.. أما إيران فتتعامل وفق تفكيرها الثوري الميليشياوي”.

ونشر آخر “رد مقنع في ما يتعلق بدعم إيران الرسمي للإرهاب.. إيران كيان طائفي.. ومواجهته مطلب قومي ووطني.. شكرا ابن زايد”. وغرّد آخر في معرض التعليقات على تغريدة الشيخ عبدالله بن زايد “حكومة الملالي تستخدم الجماعات الشيعية الإرهابية في تحقيق أهدافها ونشر الطائفية وتقويض الأمن العربي”. واعتبر مغرّد أنه “بالأساس داعش صناعة استخباراتية مثل تنظيم القاعدة، وكلهم مدعومون من إيران لضرب استقرار الدول الخليجية والعربية”.

19