جدل: غموض دور الجهاز السري للإخوان

الاثنين 2014/04/21
مصر شهدت الكثير من الجرائم التي قام بها الإخوان

● رفعت السعيد


عن الإرهاب الإخواني والجهاز السري


أنكر الإخوان وُجود جهاز سري إخواني، وفي أحيان أخرى اضطروا إلى الاعتراف به، مؤكدين أنه كان فقط لمحاربة الاستعمار والصهيونية.. فهل كان الأمر كذلك فعلاً ؟ الحقيقة أن عديداً من الكتب الإخوانية، تبارى أصحابها في التباهي بارتكاب الجرائم زاعمين أنّها جهاد.. وحتى المستشار، أكرّر كلمة «المستشار»، حسن الهضيبي، عندما تولى قيادة الجماعة، أبلغه سيد فايز بأن قادة الجهاز السري مكشوفون للبوليس، خاصّة أن قائد الجهاز «عبدالرحمن السندي»، كما يورد القائد الإخواني صلاح شادي «قد اتخذ موقفاً متخاذلاً في تحقيقات قضية السيارة الجيب، الأمر الذي أدى إلى كشف كثير من الوقائع والأشخاص بمجرد التحقيق معه في البوليس والنيابة».

فأعلن المستشار – المرشد أنه قرر حل الجهاز السري، لكنه كما أكد صلاح شادي «وأحكم فضيلة المرشد خطوة، وكلف الأخ يوسف طلعت برئاسة الجهاز»، ويغضب السندي وببساطة يأمر باغتيال سيد فايز.


● وليد منفي


التاريخ الأسود لجماعة الإخوان في مصر


منذ تأسيس جماعة الإخوان الإرهابية ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎ، ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺴﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﻭﻣﻬﺪي ﻋﺎﻛﻒ، ﻭصولاً إلى ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻟﺤﺎلي ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﻳﻊ، شهدت مصر الكثير من الجرائم السياسية والجنائية بسببهم، لكن في كل مرة كان الإخوان يهربون من المسؤولية التاريخية، عن طريق استخدام أعضاء الجماعة للترويج لهذه المغالطات التاريخية، بحيث يصبح كل فرد فى جماعة الإخوان جهازا إعلاميا متنقلا، يبث ما تريد أن تنشره الجماعة من أفكار، ويروج ما تريده الجماعة من أكاذيب.

ولأن الدولة لم تكن مهتمة بالرد على أكاذيب الإخوان، ولأن الشعب المصري كان فاقدا للثقة في كل ما تروجه الحكومة، نمت أكاذيب الإخوان بشكل كبير، حتى إن الكثير من المصريين لم يكونوا يعلمون شيئا عن جرائم الإخوان، واستطاع أعضاء الجماعة عبر موجات الأكاذيب خلق رأي عام متضامن أو متعاطف معهم.

● مجدي نجيب وهبة
وهبة: الإخوان يجيدون فن الكذب

الوجه القبيح للإخوان المسلمين

يصرحون ببعض الأفكار للإستعراض الإعلامي، ويجيدون فن الكذب والخداع، ويظهرون عكس ما يبطنون، ويملؤون الدنيا ضجيجا بأفكار الشيخ “حسن البنا”، ولا ينطقون حرفا واحدا من أفكار الأب الروحي للإخوان “سيد قطب”.

والإجابة ببساطة أن أفكار “سيد قطب” لا تناسب المظهر الجديد الذي يريد الإخوان أن يقدموا به أنفسهم للشعب المصري، فهل يعني ذلك إختفاء الإمام “سيد قطب” من خيالات الإخوان؟ الإجابة هي لا، فهي أفكار مسكوت عنها داخل الجماعة، لكنها ليست مرفوضة أبدا، أو ملفوظة فهو في نظر الإخوان “الشهيد الحي” وهذا له دلالة واضحة.

إذ يعتبرونه مصدرا للإيحاء الفكري ولكنه لم يصل لديهم إلى مرتبة الملهم والقائد. وقد كتب قطب عدة كتب من داخل سجنه مثل؛ “ظلال القرآن”، ثم “معالم في الطريق”.وكان “الهضيبي” في ذلك الوقت هو المرشد العام للإخوان، وقال عنه: “إن قطب هو الأمل المرجو للجماعة الآن”.


● علي عشماوي


الجهاز السري للإخوان المسلمين


قيادة التنظيم الخاص كانت مخترقة من قبل الأجهزة الغربية الاستعمارية وتعمل لحسابها، وجميع الأعمال الكبرى التى يتفاخر بها الإخوان في تاريخهم قد تم تفريغها من نتائجها، مثل حرب فلسطين التي يفخر بها الإخوان باستمرار، والّتي لم يدخلوا إلا معارك قليلة جدًا فيها، ثم صدرت من الشيخ محمد فرغلي الأوامر بعدم الدخول في معارك بحجة أن هناك مؤامرة لتصفية المجاهدين.

ولكن هذا المبرّر كان في الأساس لحماية اليهود من إحدى القوى الخطيرة إذا ما تمّ استعمالها. وتمّ تنفيذ الأوامر وظل الإخوان في معسكرهم لا يحاربون إلى أن عادوا من فلسطين.

وكان شباب الإخوان في غاية التوتر و القلق لعدم اشتراكهم في المعارك لدرجة أنهم اجتمعوا وقرروا أن الشيخ فرغلي قد خان و ينبغي تصفيته، وفعلاً قرروا ذلك، لولا أنّ الخبر قد وصل إلى الشيخ فاجتمع بهم وشرح لهم الأمر وأطلعهم على الأوامر الّتي صدرت له من القاهرة وفسّر لهم أسبابها.


● محمد السينو

السينو: الجماعة سعت إلى تحويل الإنسان إلي حيوان متدين


الإخوان المسلمون إخوان الشياطين


أنت كافر وعدو لله وللإسلام، طالما لن تؤيد جماعة الإخوان “المحظورة”. مهما كان انتماؤك السياسي أو الفكري، فإذا كنت قوميا فأنت كافر، وإذا كنت وطنياً ـ أيضا كافر ـ فإذا رفعت شعار الليبرالية فأيضاً أنت كافر لأنك من أعوان الباطل.. أما الإخوان فهم أهل الحق.. وبالتالي كلّنا أعداء لهم وجب قتالنا.

المؤكد أن محاولات مكثفة لغسيل أدمغة هؤلاء الشباب المتدين ممن تمّ استقطابهم إلى حظيرة الجماعة قد سبقت هذا الخطاب القتالي، فالهدف الذي يسعي له دائما أصحاب المصالح السياسية في مثل هذه التنظيمات التي ترفع شعارات دينية دعوية – سواء كانت إسلامية أم مسيحية أم يهودية ـ هو تحويل الإنسان إلي حيوان متدين.. لا يرى إلا ما يراه قادته ولا ينفذ إلاّ ما يؤمر به، وبالتالي لا يفكر، ويتخلى رويداً رويداً عن أهم ميزة كرم الله بها الإنسان وميزه بها عن البهائم والحشرات والطير ونحوه، وهي “التفكير”.

13