جدل: قطر تتستر بالإخوان لضرب أمن مصر

الاثنين 2014/06/09
المصريون يرفضون تأسيس أحزاب سياسية على أسس دينية

محمد السعدني:


قطر والإخوان والإرهاب تهديد لسلامة مصر


بنود المصالحة المطروحة، يمكن أن نستنتج منها أنها مرحلة أولى تشمل بلدان الخليج وقطر فقط، وأنّه لابد من مرحلة ثانية للاتفاق ستشمل كلاّ من قطر ومصر.

وجميع البنود المطروحة لن تمنع قطر من الإساءة إلى مصر، ولكنّها قد تستمر في الدعم المادي والمعنوي للإخوان المسلمين، خاصّة في ظل أنباء عن قيام طائرة قطرية خاصة بنقل أيمن الظواهري من باكستان إلى الحدود المصرية اللّيبية للإشراف على إنشاء الجيش المصري الحر وتدريبه. ولكنّ الأكيد أنّ دول السعودية والإمارات والكويت لن تترك مصر وحدها في مواجهة قطر ومخططات إيران والولايات المتحدة الأميركية.


بشير صقر:


استيعاب المضللين من جماعة الإخوان


أحداث العنف التي أعقبت عزل مرسى وبدأت منذ 8 يوليو 2013 أمام دار الحرس الجمهوري وفي سيناء، وبين السرايات ثم ببني سويف والمنيا وأسيوط والغربية وما تجلى بعدها على مستوى أوسع فى رابعة العدوية وميدان نهضة مصر ورفح ورمسيس وكرداسة والجيزة والوراق والإسكندرية وحلوان دفع لتضييق الشعار أكثر فأكثر عمّا آل إليه بعد النقاشات الجماهيرية والنخبوية الواسعة، حيث لم ترتفع الأصوات فقط بالتضييق على جماعة الإخوان بل باتخاذ إجراءات عملية لحلها، والتأكيد والإصرار على رفض تأسيس أحزاب سياسية على أسس دينية، وهو ما يتجاوز دائرة الجماعة إلى كل فصائل الإسلام السياسي.


محمد زكرياء توفيق:

فكرة الوطن تتعارض مع مشروع الإخوان


الإخوان وحكم مصر والإستحواذ على السلطة


يقول الدكتور صبري السنوسي، الفقيه الدستوري، إنَّ الدستور الجديد الذي وضعه الإخوان دون توافق وطني، به ثغرة خطيرة فى المادة 145 من الدستور، باعتبارها مادة مطاطية وقابلة للتأويل، والتي تعطي الحق لرئيس الجمهورية تغيير الحدود المصرية والتحكم فيها.

هذا يبين لنا خطورة مفهوم الوطن عند جماعة الإخوان المسلمين. إنهم لا يؤمنون بمصر كوطن، هكذا ببساطة. لأن فكرة الوطن تتعارض مع مشروعهم الجهنمي القاضي بالسيطرة على العالم. هذا يذكرنا بمسلسل فلاش جوردن، و “منج المفتري”، حاكم كوكب منجو، وحلمه المجنون بالسيطرة على الكون.


حسقيل قوجمان:


خطر اندلاع حرب أهلية في مصر


من الطبيعي جدا أن يعلن الإخوان عن ثورتهم ضد الثورة التي أزاحتهم عن السلطة بإزاحة الرئيس المعزول محمد مرسي وإبطال القرارات المهمة التي اتّخذوها في اتّجاه أخونة مصر.

فقد خسروا فعلا فرصتهم الأولى في أخونة جميع دول الشرق الأوسط وتحقيق شرق أوسط إخواني جديد. فعبّروا عن غضبهم بالدّعوة إلى مظاهرات مليونية ثم اعتصام رابعة العدوية الذي تحول إلى مجال لممارسة العنف والإرهاب، مادفع الجيش إلى التدخل وإنقاذ مصر وكــافة الــدول المحيطــة. وقد كان هذا الطرف الرافض لأخونة مصر مدعوما بغالبية الشعب، وليس الجيش أو الشرطة فحسب، فالشعب قد حسم فعلا موقفه من الإخوان آنذاك.


حسين محمود التلاوي:


لماذا يخاف الإخوان من تمرد


دأب الإخوان المسلمون على التعامل بذعر غير مبرر مع التحركات السياسية المعارضِة لهم. فما زلنا نذكر ما فعلوه أثناء التظاهر أمام قصر الاتحادية الرئاسي، في 5 ديسمبر 2012، عندما دفعوا بأنصارهم لحماية القصر من محاولات الاقتحام متناسين أنّ قوات الحرس الجمهوري لم تكن لتسمح قطّ باقتحامه على الرّغم من تخاذل قوّات الداخلية وقتها في الفصل بين المتظاهرين.

ماذا نتج عن هذا التّصرف المذعور من ثمّة؟! قتلى وجرحى من الجانبين في اقتتال سياسي سخيف بين جماعة الإخوان المسلمين من جهة ومواطنين مصريّين من جهة أخرى، لم يحدث أثناء أعتى الفترات الديكتاتورية التي مرّت على حكم مصر.


خالد الحروب:

يجب معالجة التعصب الديني


ضمير الناس يهزم الفتاوى المتأسلمة


التعصب الذي يطفح الآن في المجتمعات العربية والإسلامية ويدمّر كل ما هو جميل فيها، ونراه الآن في شوارع المدن المصرية والتّونسية والليبية وغيرها، يتغلغل أيضاً في الجاليات المسلمة في الغرب.

هذا التعصب الذي سوف يحدد مصير مئات الملايين هو الذي يجب أن يفكر فيه وتعقد من أجله القمم الرئاسية وتنفق من أجل معالجته البلايين. إن كثيرا من الجهود والأموال التي تُنفق حالياً على “تحسين صورة المسلمين” لا طائل من ورائها، طالما بقيت أجزاء كبيرة مشوهة، والمسؤولة عن هذا التشويه هي جماعات الإسلام السياسي.


السيد شبل:


الإخوان وأميركا


لا يشك متابع لأحوال المنطقة العربية في أنها تضررت ضررًا بالغًا، منذ ظهور حركات الإسلام السياسي الحديثة، بسبب تناولها المتطرف للمسائل الدينية وتعاملها مع ظاهر الدين دون التعرض لباطنه وحقيقته، وبسبب خدمة قواعدها واتباعها - أي جماعات الإسلام السياسي - لمصالح وطموحات أجهزة المخابرات الغربية. والمتتبع للعلاقة بين البيت الأبيض الأمريكى وحركات الإسلام السياسي، منذ خمسينيات القرن الماضي يجد من الشواهد ما يؤكد كلامنا.

13