جدل كبير يدور حول كأس الاتحاد لتنس السيدات

الأربعاء 2015/04/22
بيتكوفيتش تغيب عن البطولة المقامة في بلادها

شتوتغارت (ألمانيا) - لا يزال التتويج بلقب بطولة فرق في التنس يعد إنجازا مثيرا، لكن ربما يحمل نفس القدر من الإثارة الجدل الدائم حول نظام وجدول بطولتي كأس ديفيز لفرق الرجال وكأس الاتحاد لفرق السيدات. والآن يدور الجدل حول بطولة السيدات، حيث أنه في الوقت الذي تتأهب فيه اللاعبات لخوض بطولة شتوتجارت (جائزة بورش الكبرى)، تغيب الألمانية أندريا بيتكوفيتش المصنفة 11 على العالم عن البطولة المقامة في بلادها بسبب إصابة في عضلات الفخذ تعرضت لها يوم الأحد خلال مشاركتها في منافسات قبل نهائي كأس الاتحاد بروسيا. كذلك تغيب الكندية إيجيني بوشار التي منيت بهزيمتين في الدور الفاصل أمام رومانيا، حيث شاركت في منافسات كأس الاتحاد 12 من 28 لاعبة شملتهم القرعة الرئيسية لبطولة شتوتغارت.

ويعد جدول كأس الاتحاد قاسيا بالنسبة إلى لاعبات ألمانيا، حيث تقام منافسات الدور قبل النهائي في مطلع الأسبوع قبل انطلاق شتوتغارت، التي تعد البطولة الكبيرة الوحيدة للسيدات في ألمانيا وتسعى جميعهن إلى تقديم عروض جيدة فيها.

وفي العام الماضي، كان الفريق الألماني قد فاز على نظيره الأسترالي في كأس الاتحاد لتعاني لاعبات ألمانيا من الإجهاد في بداية مشوارهن ببطولة شتوتغارت ويكون مصيرهن الخروج المبكر. وفي العام الحالي، يسعى الفريق الألماني، الذي يضم بيتكوفيتش وأنجيليك كيربر وجوليا جورجس وسابينه ليزيسكي، بشكل كبير إلى الفوز في بطولة الفرق بعد أن وصل إلى نهائي العام الماضي وخسر أمام نظيره التشيكي.

واعترفت بيتكوفيتش بأنه من الصعب إيجاد النظام المناسب لبطولة الفرق، التي كانت تقام لعدة أعوام خلال أسبوع واحد وفي مكان واحد، حيث أنه يمكن أن يحرم أغلب الفرق من أفضلية اللعب على أرضها.

وقالت بيتكوفيتش “بالتأكيد كنت سأحب تغيير بعض الأشياء في كأس الاتحاد إذا كان ذلك بإمكاني. ولكن لا يمكنني تحديدها لأن التغيير في الجدول صعب للغاية”.

وأضافت “ربما تكون هناك إمكانية تغيير موعدها إلى ما بعد بطولة ويمبلدون، هذا هو الموعد المتاح الذي أراه. أود فعل ذلك بدافع الأنانية لكوني ألمانية وأرغب في تقديم أداء جيد هنا ولو لمرة واحدة في حياتي. أعشق كأس الاتحاد وسأكون دائما متأهبة للمشاركة فيها. فعدم المشاركة فيها من أجل تقديم عرض جيد في شتوتجارت أمر غير وارد بالنسبة إلي”.

وغابت النجمة الروسية ماريا شارابوفا عن منافسات الدور قبل النهائي في سوتشي بسبب الإصابة. وحتى أول أمس الاثنين لم تحسم مشاركتها في منافسات النهائي المقررة أمام التشيك في نوفمبر المقبل، حيث أن تركيزها في ذلك الوقت سيكون منصبا بشكل كبير على المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، في حين أن منافسات نهائي كأس الاتحاد تأتي خلال فترة الراحة القصيرة.

وقالت شارابوفا “هذان الأسبوعان عادة ما يشكلان إجازتي الوحيدة. أنا أتطلع إلى العام المقبل، أتطلع للأولمبياد ومنافسات الموسم. سيكون القرار صعبا ومهما. فلم أشارك في نهائي كأس الاتحاد من قبل”.

وأضافت “سوف أزن كل خياراتي.. العام المقبل مليء بالأحداث وأود أن أكون بمستواي ومستعدة له. لذلك ربما لا أشارك”.

وتوجت روسيا بلقب كأس الاتحاد أربع مرات بين عامي 2004 و2008، كما وصلت إلى النهائي عامي 2011 و2013، لكن شارابوفا لم تشارك في أي نهائي منهم. كذلك يثار الجدل حول مدى استعداد المشاركين في كأس ديفيز وكأس الاتحاد، لخوض المنافسات الأولمبية، ومن بين الذين دخلوا في هذا الجدل الدنماركية كارولين فوزنياكي. وقالت فوزنياكي “كل شخص يشعر بالفخر عندما يمثل بلاده، وأظن أننا كذلك. أعتقد أن الضغط على اللاعب وإجباره على المشاركة ليس هو الطريق الصحيح”.

22