جدل: مقتل بن لادن ضربة قاضية

الأربعاء 2014/05/14
الجماعات الإرهابية تستغل اسم أسامة بن لادن

*لطفي الطالقاني


القاعدة وهم مختلق لصناعة الحروب الأميركية


على خلفية علاقات المساندة والتآزر بين مراكز الدراسات الأميركية والإعلام الأميركي ومن ورائه الإعلام العربي، تتكشف حقيقة القاعدة التي يتم استخدامها عن قصد وبتخطيط إعلامي دقيق، من أجل صناعة العقول وذلك عن طريق البدء بـ”قصف العقول” بأخبار ومعلومات الخوف من القاعدة، ثم المباشرة بعد ذلك في قصف الشعوب. ويظهر من خلال القدرة على صناعة الخوف والتحكم بحركة الأحداث في العراق والباكستان نموذجا.

وتعكس التطورات الأمنية الأخيرة في العراق القدرة على التحكم بوهم القاعدة وحركة الحرب الأميركية، فقد قدم الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القوات الأميركية في العراق تقييما إيجابيا حذرا بصدد التقدم في العراق في العام 2007.


*هجار عبدالله الشكاكي



التكفيريون يدمرون أينما يحلّون


جبهة النصرة وغرباء الشام كانت توليدا قيصريا من مخابرات النظام، وهي نتاج علاقة غرامية بين المخابرات السوريّة منذ 2004 وبين كل من هب ودب من بين الساعين إلى الدفاع عن العراق ضد الغزو الأميركي، حينها كانت النتيجة ابتعاد السنة العراقيين عن العمل السياسي وسيطرة إيران على الدولة العراقيّة (معلومة مفيدة: معظم زعماء القاعدة يعيشون في إيران) وبعد تهيئة العراق لسيطرة المالكي قام النظام باعتقال أو اغتيال عناصر غرباء الشام وجبهة النصرة والزجّ بهم في المعتقلات، ومع بداية الحراك الثوري السوري قام النظام بإطلاق سراح المعتقلين منهم.

"مات بن لادن وقد يظهر عشرات غيره من يتبنى قتل الآمنين"

*علي الشبل:


مقتل بن لادن ضربة قاضية ووجب مقاومة الإرهاب


لا أعتقد أن عقيدة التكفير وقتل الناس مرتبطة بأناس معينين، بل يأتي من يبعثها ويثير الحماسة في النفوس. لقد مات بن لادن، وقد يظهر عشرات غيره من يتبنى هذه العقيدة الضالة. هي ليست فكر بل أخطر من ذلك، هي عقيدة تصنف قتل الآمنين على أنه جهاد من خلال تكفيرهم وتفسيقهم دون وجه حق. وفي الحقيقة لقد دأب علماء المسلمين دائماً على توضيح الحقيقة دون استغلال الفرص، وهم يقومون بدورهم الواجب عليهم وهو ما شهد لهم به الجميع في محاولة لإنقاذ الناس وهدايتهم إلى طريق الصلاح والاستقامة والابتعاد عن إراقة دماء الأبرياء.


*ميشيل نجيب



السلام عليكم يا إخوان


لقد اكتشف العالم، وكل فرد مصري، بعد مرور سنة على خروج جماعة الإخوان المسلمين من الحكم، كذب ادعاءاتهم المستهلكة إعلامياً بأنهم جماعة سلمية متسامحة بعيدة عن التطرف والعنف الحاصل على أرض مصر، وكأنهم يتهمون الشعب ويستخفون بعقول المصريّين الذين يعلّقون على أفعالهم وأقوالهم الغريبة بقولهم الساخر: ” أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب”، فالمواطن العادي الذي يبحث عن الاستقرار والأمن والسلام الاجتماعي يجدهم ينشرون الفوضى في كل مكان ويقومون بتمويل جماعات الإرهاب التي جلبوها إلى سيناء بمعاونة جماعاتهم المنتشرة في البلاد العربية والأجنبية، ولسان حال الشعب يقول “كفاكم تخريباً وتشويهاً لمصر”.


*إدريس عمر



التطرف الديني والأيديولوجيا والإرهاب


التطرف يرتبط بمعتقدات وأفكار بعيدة عما هو معتاد ومتعارف عليه سياسياً واجتماعياً ودينياً دون أن ترتبط تلك المعتقدات والأفكار بسلوكيات مادية عنيفة في مواجهة المجتمع أو الدولة، أما إذا ارتبط التطرف بالعنف المادي أو التهديد بالعنف فإنه يتحول إلى إرهاب. فالتطرف دائماً في دائرة الفكر، وعندما يتحول الفكر المتطرف إلى أنماط عنفية من السلوك كتشكيل التنظيمات المسلحة التي تستخدم في مواجهة المجتمع والدولة فهو عندئذ يتحول إلى إرهاب. والإرهاب هو أداة أو وسيلة لتحقيق أهداف سياسية، سواء كانت المواجهة داخلية، أو كانت المواجهة خارجية بين الدول.

"الحالة الأمنية الهشة وفرت مناخا مناسبا لنمو الجماعات المتطرفة"


منار السليمي:



خطر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب


تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يستفيد من هذه الوضعية التي تسود المنطقة المغاربية، وهي وضعية مكنت هذه الجماعة الإرهابية من توسيع شبكتها وزيادة أرباحها من خلال اللجوء إلى اختطاف الرعايا الأجانب للحصول على “الفدية”، والتقارير التي تؤكد تمكن جماعة الإرهابي الجزائري المختار بلمختار من مراكمة ثروة تبلغ 200 مليون يورو انطلاقا من عمليات الخطف أصبحت واضحة للعلن. من جانب آخر فإن الحالة الأمنية الهشة التي تعيشها ليبيا وتونس نتيجة الحراك الاجتماعي الذي حدث في السنتين الماضيتين وفر مناخا مناسبا لنمو هذه الجماعات وتطورها.


إبراهيم بن عبدالله المطلق:



الإخوان المسلمون وقناة الجزيرة، ماالعلاقة؟


المتعارف عليه عند جمهور الناس أنّ الإخوان المسلمين جماعة إسلامية تحمل الهم الإسلامي وهموم المسلمين وهدفها وغايتها الكبرى والقصوى هي إقامة خلافة إسلامية على غرار العصر النبوي والعهد الراشد، هذه هي الصورة المعلنة للجماعة، أمّا الصورة الخفية والتي تسعى الجماعة بكل إمكانياتها ووسائلها إلى أن لا تفتضح فهي؛ الولاء الأكيد لدول غربية كبرى. وربما أن فكرة إنشاء الجماعة أصلا كان قد خُطط لها وطبخت أفكارها في دهاليز سفارات بعض الدول في مصر آنذاك.

وهذا ما اعترف به كبار قادة الإخوان عبر التاريخ، مثل اعتراف السيد قطب ذاته بقوله إنّ سفارة انكلترا كانت مقرا لاجتماعات الإخوان.

13