"جذور".. جولة موسيقية عبر إيقاعات العالم

عازف العزد الأردني عبدالوهاب الكيالي يسعى لإحياء الموروث الآلاتي للمشرق وتطويره للذائقة العصرية.
الخميس 2020/07/30
"هارموني" أردنية نحو العالم

عمّان - أصدر عازف العود الأردني عبدالوهاب الكيالي أول ألبوم له حمل عنوان “جذور” قدّم فيه مشروعه الموسيقي الحديث.

وعن إصداره الأول، يقول عبدالوهاب الكيالي “هذا الألبوم هو جهد جماعي لإنتاج موسيقى أصيلة ومتجذّرة وعصرية في نفس الوقت. ويحتوي على محاولتي المتواضعة لدمج موسيقى المقام مع البوليفوني (تعدّد الأصوات) والهارموني (التناغم). وعبر ذلك، أسعى إلى تقديم الموسيقى الأردنية والموسيقيين الأردنيين إلى العالم”.

ويعمل الكيالي من خلال ألبومه الأول للتعريف بالموسيقى الأردنية والاحتفاء بها، وهو الذي يقول “في حين يحتفي العرب بالموسيقى المصرية والعراقية والسورية واللبنانية والفلسطينية، تشهد الآونة الأخيرة بروز الأردن كمقر لإنتاج الموسيقى والمواهب الموسيقية، ممّا يزيد من احتمال نهضة موسيقية على صعيد المنطقة مقرها عمّان”.

الكيالي يسعى عبر ألبومه "جذور" إلى تقديم موسيقى أصيلة ومتجذّرة وعصرية في نفس الوقت
الكيالي يسعى عبر ألبومه "جذور" إلى تقديم موسيقى أصيلة ومتجذّرة وعصرية في نفس الوقت

وأضاف “هذا الألبوم يعكس نضج جيل من الموسيقيين الأردنيين، وهو بالتالي انعكاس لهوية الأردن الموسيقية المركبة والمتطوّرة”.

ويسعى “جذور” إلى إحياء الموروث الآلاتي للمشرق وتطويره للذائقة العصرية عبر صهر تأثيرات شتى من أرمينيا في الشرق إلى اليونان في الغرب، مرورا بالعراق، وبلاد الشام، ومصر وتركيا.

وينتج عن هذا الإدماج صوت “شامي” أو مشرقي واضح المعالم في أداء مؤلفات الكيالي ومؤلفات الموسيقيين الآخرين التي أعاد توزيعها الموسيقي الأردني.

ويتضمن الألبوم خمس مقطوعات ألفها ووزعها الكيالي وهي: “في البال” و”نسيم الصباح” و”فرح” و”نوى” و”سامحيني” وثلاث مقطوعات أعاد توزيعها، هي: “غريب – سماعي حجاز” لعازف القانون التركي غوكسيل باكتاغير و”رقصة زابيون والفتيات الجميلات” لعازف العود الأرمني – الأميركي ألان شافارش باردزبانيان و”شروق” لعازف العود العراقي جميل بشير.

16