جراحات التجميل تدفع المشاهير للبحث عن ملامحهم الضائعة

الجمعة 2014/10/24
زيلويغر: يقول أصدقائي إنني أبدو أكثر ارتياحا وأنا في كامل لياقتي

لوس أنجلس – عادة ما ينبهر الجمهور بعمليات التجميل التي يجريها المشاهير لما لها من فعل سحري على وجوههم، لكن ماذا لو فشل الأمر وفقد أحدهم ملامحه ولم يتعرف عليه المعجبون؟

“أين ذهب وجه رينيه؟”سؤال طرحه كل من شاهد صور الممثلة الأميركية رينيه زيلويغر هذا الأسبوع بعد التغيير الكبير الذي طرأ على وجهها وفاجأ الجميع في حفل مجلة “إيل” ضمن مهرجان المرأة في هوليوود بلوس أنجلس الاثنين الماضي، حتى إن معظم الحاضرين لم يتعرفوا عليها، حيث بدت الممثلة وكأنها ارتدت قناعا أو رأس شخص آخر.

وكانت ردود فعل الصحافة ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قاسية كثيرا على النجمة، كتغريدة الكاتب الأميركي فيف غروسكوب والتي تناقلتها بعض الصحف، حيث كتب على تويتر: “الأمر ليس بوتوكسا ولا عملية تجميل.. هو أقرب إلى البحث عن شخص ضائع”.

لكن بطلة فيلم “بريدجيت جونز” ردت على الصحافة التي هاجمتها بشراسة وقالت إنها سعيدة بمظهرها، بعد موجة التعليقات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي إثر نشر صورها. وكشفت الممثلة البالغة من العمر 45 سنة إلى مجلة “بيبول” أنها “سعيدة لأن الناس يظنونها مختلفة، وهي تعيش حياة مختلفة كلها فرح، وهي سعيدة بأن ذلك جلي”.

واعتبرت الممثلة الحائزة على جائزة “أوسكار” أن الجدل الذي أثير حول ملامح وجهها “غبي” بعد نشر تعليقات كثيرة في الصحافة الناطقة بالإنكليزية لتفسير تغير في ملامح وجهها.

وقالت رينيه التي من المرتقب أن يعرض أول فيلم لها منذ خمس سنوات العام المقبل تحت عنوان “ذي هول تروث”: “يقول أصدقائي إنني أبدو أكثر ارتياحا، وأنا في كامل لياقتي، في حين ظللت أهمل حالي فترة طويلة، وانشغلت بالعمل إلى أن أصابني الإنهاك، وقد قمت بخيارات غير صائبة حول طريقة إخفاء هذا الإنهاك”.

واختتمت قائلة: “أدركت هذه الفوضى وقمت في نهاية المطاف بخيارات أخرى”، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل أن الجمهور يتعلق بالقيمة الأساسية للفنان وما يقدمه للفن أم أن جماله الخارجي يطغى على مدى تأثيره في الناس. وهو ما حاولت بعض مقالات كاتبات معنيات بحقوق المرأة توضيحه بعد الحادثة، حيث اعتبرنه تقليصا لوجود رينيه كامرأة وفنانة وتركيزا على الشكل فقط وليس على أدائها.

24