جرحى في إطلاق نار قرب ميونيخ وتوقيف المشتبه به

الثلاثاء 2017/06/13
لا دافع إرهابي

ميونخ (ألمانيا) - أصيب ثلاثة أشخاص بجروح بينهم شرطية الثلاثاء في إطلاق نار في محطة قطارات قرب ميونيخ بجنوب المانيا كما أعلنت الشرطة مشيرة إلى اعتقال المشتبه به ومستبعدة أي دافع "سياسي او ديني".

وسمعت الطلقات النارية صباحا في محطة قطارات ضاحية اونترفورينغ بشمال ميونيخ خلال عملية تفتيش للشرطة كما اعلن الناطق باسم شرطة ميونيخ ماركوس دا غلوريا مارتينس خلال مؤتمر صحافي.

وخلال عملية التفتيش حاول رجل لم تكشف هويته دفع عنصر او اكثر من الشرطة تحت عجلات قطار كان يدخل المحطة. وحصل عراك قام على اثره الرجل بالاستيلاء على سلاح شرطية واطلق النار واصابها بجروح "بالغة" في رأسها.

واعلن دا غلوريا مارتنس للتلفزيون الالماني ان الشرطية بين الحياة والموت. وأصيب شخصان آخران ايضا بجروح.

واصيب مطلق النار أيضا بالرصاص لكن حياته ليست في خطر. وقال الناطق باسم شرطة ميونيخ ماركوس دا غلوريا مارتنس "انه رجل تصرف بشكل منفرد ولأسباب شخصية وليس هناك دوافع سياسية او دينية".

وأكدت شرطة ميونيخ في تغريدة انها "سيطرت على الوضع". وقالت الشرطة في تغريدة اخرى ان "المهاجم اعتقل وهو مصاب ايضا. ولا دلائل على وجود منفذين آخرين". واوضحت ان "المنطقة في محيط محطة القطارات اونترفورينغ طوقت".

وتوقفت حركة النقل في المحطة وأرسلت أعداد كبرى من الشرطة إلى المكان بعيد وقوع اطلاق النار.

وسبق ان شهدت العاصمة البافارية أعمال عنف دامية حين قام الشاب ديفيد علي سنبلي (18 عاما) الذي يعاني من اضطرابات عقلية في يوليو باطلاق النار في مركز تجاري في ميونيخ ما ادى إلى مقتل تسعة اشخاص قبل ان ينتحر.

وكان الشاب متأثرا بمنفذ المجزرة التي ارتكبها قبل خمس سنوات من ذلك اليوم النروجي انديرس بريفييك الذي قتل 77 شخصا.

من جانب آخر، في مارس قام رجل من كوسوفو يبلغ من العمر 36 عاما ويعاني من انفصام في الشخصية بمهاجمة اشخاص بفأس في محطة دوسلدورف (غرب) ما أدى إلى اصابة تسعة منهم بجروح.

وفي مايو 2016 هاجم الماني يبلغ من العمر 27 عاما أربعة أشخاص بسكين قرب ميونيخ وقتل احدهم وهو يردد "الله اكبر". وبعد الاستجواب خلصت الشرطة إلى ان دافعه لم يكن جهاديا مؤكدة انه كان يعاني من اضطرابات نفسية.

لكن السلطات الألمانية في حالة تأهب بسبب التهديد الإسلامي الذي يخيم على البلاد وخصوصا منذ الاعتداء بشاحنة دهسا الذي تبناه تنظيم داعش وأوقع 12 قتيلا في سوق للميلاد في العاصمة برلين في ديسمبر 2016. وهذا الهجوم الجهادي كان الأكثر دموية الذي تشهده ألمانيا.

وإلى جانب الاعتداء بشاحنة، تبنى تنظيم داعش في 2016 اعتداء في هامبورغ (شمال) وآخر بتفجير في انسباخ (جنوب) اوقع 15 جريحا فيما قتل المهاجم، وكذلك هجوما بالفأس في قطار في بافاريا (5 جرحى) قتلت الشرطة منفذه.

1