"جريمة على ضفاف النيل" يتعثر في الوصول إلى الجمهور

فيلم الإثارة يحذف من قائمة أفلام العطلات الخميس، مما يهدد فرص إنعاش الصناعة هذا العام.
السبت 2020/11/07
تأجيل جديد يربك المشاهد ودور العرض (من صفحة الفيلم على فيسبوك)

أجبرت إعادة العديد من الدول الأوروبية فرض إجراءات إغلاق صارمة شركة والت ديزني على اتخاذ قرار تأجيل جديد طال هذه المرة عملا مقتبسا عن رواية للكاتبة البوليسية آغاثا كريستي إلى أجل غير مسمّى.

لوس أنجلس – أفادت شركة والت ديزني أن طرح فيلم “جريمة على ضفاف النيل” سيتأخر إلى أجل غير مسمى.

وحُذف فيلم الإثارة “جريمة على ضفاف النيل” من قائمة أفلام العطلات الخميس، مما يهدد فرص إنعاش الصناعة هذا العام.

وكان من المقرر عرض الفيلم الذي يقوم ببطولته ممثلون من بينهم غال غادوت وكينيث برانا، في أميركا الشمالية ومعظم أنحاء العالم في 18 ديسمبر المقبل وهو أحدث فيلم يتأجل عرضه في الوقت الذي تكافح فيه الصناعة للعودة إلى العمل وسط جائحة فايروس كورونا.

وكانت ديزني أرجأت في سبتمبر الماضي طرح فيلم الأبطال الخارقين “الأرملة السوداء” وفيلم المخرج ستيفن سبيلبرج “قصة الحي الغربي” إلى عام 2021. وكان الفيلمان على قائمة أبرز الأفلام المتبقية على جدول هوليوود لهذا العام.

كما أن ديزني قامت حتى الآن بعدة تغييرات كبيرة على جدولها الزمني، قائلة إن فايروس كورونا أرغمها على إرجاء بدء عرض أفلام إلى أجل غير مسمى.

وفيلم “جريمة على ضفاف النيل” مقتبس عن رواية للكاتبة البوليسية آغاثا كريستي ونشرت لأول مرة في المملكة المتحدة عام 1937، وفي الولايات المتحدة عام 1938.

وتدور أغلب أحداث الرواية في وادي النيل بمصر، وقد ظهرت فيها شخصية المحقق البلجيكي هيركول بوارو. ففي الفيلم تتصل الاجتماعية الناجحة لينيت دويل أثناء عطلتها في القاهرة ببوارو. وتطلب مساعدته على ردع صديقتها جاكلين دي بلفور عن مطاردتها وملاحقتها.

ويحاول بوارو ثني جاكلين عن مطاردة لينيت التي سرقت منها خطيبها سيمون وتزوجته وسافرت معه في رحلة سرا على متن القاطرة البخارية الكرنك، التي من المقرر أن تقوم بجولة في نهر النيل، لكنهما وجدا أنها علمت بخططهما والتحقت بالرحلة معهما.

وفي رحلة العودة يشتد استياء جاكلين من لينيت، ما يدفعها إلى إطلاق النار على ساق سيمون بمسدس تملكه. تُحتجز المعتدية في مقصورتها، بينما يتم علاج سيمون من إصابته؛ في ذلك الوقت، يختفي مسدس جاكلين. وفي الصباح التالي، يُعثر على لينيت ميتة، بعد إصابتها بطلقة في الرأس، في حين اختفت سلسلة اللؤلؤ الثمينة من بين أغراضها.

Thumbnail

ويستكمل الفيلم أحداث جزء سابق بعنوان “جريمة في قطار الشرق السريع” عن رواية بذات العنوان لكريستي أيضا صدر في نوفمبر عام 2017.

أما خطوة الخميس فتأتي بعد أن أعادت عدة دول أوروبية، بما فيها المملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا، فرض قرارات إغلاق صارمة لمكافحة زيادة حالات الإصابة بفايروس كورونا.

فالحكومات الأوروبية تواصل تشديد التدابير الوقائية، إذ تم فرض عزل جديد في إنجلترا الخميس وفي اليونان السبت، بينما تستعد إيطاليا وقبرص لفرض حظر تجوال، في مسعى لاحتواء تفشي الوباء السريع وسط “طفرة” من الإصابات في أوروبا بحسب منظمة الصحة العالمية.

كما أن الولايات المتحدة لا تزال البلد الأكثر تضررا بالوباء مع 234.876 وفاة. وسجّلت الخميس أكثر من 120 ألف إصابة جديدة بالفايروس خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية جديدة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

ولا تزال دور السينما في أكبر أسواق الولايات المتحدة بنيويورك ولوس أنجلس مغلقة، ويأتي التأجيل الجديد ليوجه ضربة أخرى لأصحاب دور العرض السينمائي الذين كانوا يأملون في عودة الإقبال على السينما في أواخر العام.

وباتت صالات السينما الأميركية التي تشكّل منفذا لعرض أضخم إنتاجات هوليوود منذ أكتوبر الماضي تستنجد بالأستوديوهات وسياسات الدعم المحلية، لكن دون جدوى.

وكان القطاع يعوّل على إنتاجات ضخمة مقررة أساسا للعرض اعتبارا من نوفمبر وديسمبر، من “بلاك ويدو” إلى “نو تايم تو داي” (أحدث أفلام جيمس بوند)، مرورا بـ”ويست سايد ستوري” و”توب غن: مافيريك”. إلا أن الأعمال كلها أرجئت إلى سنة 2021.

Thumbnail
24