جريمة كراهية تشعل غضب مسلمي الولايات المتحدة

الجمعة 2015/02/13
ضحايا التحريض على الكراهية

واشنطن - طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية، أحد أبرز الجماعات المسلمة في الولايات المتحدة، بتحقيق شامل في جريمة قتل راح ضحيتها ثلاثة مسلمين من عائلة واحدة داخل منزلهم في نورث كارولينا على يد جارهم، بحسب ما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة “الديلي تيلغراف” البريطانية، الخميس.

وقال المدير التنفيذى للمجلس، نهاد عوض، إنه “بناء على الطبيعة الوحشية للجريمة، والتعليقات المناهضة للدين للجاني المزعوم، والزيّ الدينى لاثنين من الضحايا، وتزايد خطاب الكراهية ضد المسلمين في المجتمع الأميركي، فإننا نحث الحكومة وسلطات إنفاذ القانون على التحقيق سريعا في احتمال وجود دافع التحيّز في الجريمة”.

وقد أثارت هذه الجريمة الأولى من نوعها ضد المسلمين منذ أحداث باريس، الشهر الماضي، المخاوف حيال أن تكون الكراهية الدينية الدافع وراء الحادث، وهو ما أشعل غضب المسلمين الأميركيين على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقد نفت السلطات الأميركية أن تكون دوافع، كريج هيكس، قاتل الطلبة الثلاثة من ذوي الأصول الأردنية، إرهابية أو أنها جزء من حملة لاستهداف المسلمين، إلا أن محللين يعتقدون أن الأمر عكس ذلك وخصوصا بعد الهجمة العنصرية التي قادتها بيغيدا في أوروبا ضد الجالية المسلمة.

وعثرت الشرطة على جثث الضحايا شادي بركات (23 عاما) وزوجته يسر محمد (21 عاما) وشقيقتها رزان محمد (19 عاما)، بعد مصرعهم نتيجة إطلاق الرصاص عليهم في الرأس داخل منزلهم في مدينة شابل هيل بنورث كارولينا، الثلاثاء الماضي.

وتقول زوجة المتهم وتدعى، كارين، إن الجريمة ربما تكون مدفوعة بنزاع يومي على صف السيارات، مؤكدة أن الأمر لا علاقة له بالكراهية الدينية، لكن والد الضحيتين يسر ورزان يشير إلى أن الأمر له علاقة بالدين.

وبحسب مصادر أمنية فإن المتهم، الذي ألقت الشرطة عليه القبض بعد جريمته بساعات، نشر مرارا عبارات مناهضة للأديان سواء المسيحية أو الإسلام، وقال إنهما “يتشاركان في الأيديولوجية الراديكالية”.

وفي إحدى عباراته قال إن “الناس تقول إن لا شيء يمكنه حل مشكلة الشرق الأوسط، لا الوساطة ولا الأسلحة ولا المساعدات، لكننى أقول إن هناك شيئا واحد وهو الإلحاد”.


تفاصيل أخرى:


تويتر يكشف نفاق الإعلام الغربي في جريمة تشابل هيل

5