جزائريات يكسرن المحظور حاملات بنادق صيد

ثلاث نساء يشاركن في المسابقة التي تم تنظيمها قبل موسم الصيد ويأملن أن يصبحن صائدات محترفات.
الثلاثاء 2018/07/31
نساء يتعلمن التصويب مع تزايد الاهتمام بالصيد

الجزائر – قال الصياد الجزائري حمداوي أكلي إن مسابقة التصويب على الأهداف في جبال جرجرة (شمال الجزائر) هذا العام لها خصوصيتها لأنه توجه إليها مع ابنته الشابة ودربها حيث شاركت في المسابقة.

وتحلت بعض النساء بالشجاعة للمشاركة في هذا النشاط الذي يهيمن عليه الرجال.

وأضاف أكلي “أعلّمها ما أستطيع، وإذا كانت تريد الاستمرار فالأمر متروك لها”.

وكانت سارة أكلي واحدة من ثلاث نساء شاركن في المسابقة التي تم تنظيمها قبل موسم الصيد. وتأمل في أن تصبح صيادة مثل والـدها وتشـترك معـه في رحـلات الصيد.

وأفادت سعاد لوكال -إحدى المشاركات في المسابقة- بقولها “أنا أشجع النساء على ألا يتوقفن عندما ينجزن عملا خاصا بالرجال؛ إنها رياضة، إنها تجربة رائعة وأتمنى أن تقوم بها جمعيات أخرى”.

وعلى الرغم من أن مشاركة المرأة كانت ضئيلة بين إجمالي المشاركين البالغ عددهم 190 فإنهن تلقين التأييد والتشجيع من قِبل الكثيرين.

ومن بين هؤلاء الصياد جمال آيت علي الذي يعتقد أن اهتمام المرأة بهذا النشاط هو علامة على أن القيود المفروضة على النساء تزول، مؤكدا “هي علامة على تفتح العقول وإزالة القيود في المجتمع. أتمنى أن تكون هذه نهاية المحظورات. فلِمَ لا (تستطيع) النساء (ممارسة مثل هذه الرياضات)؟”.

ووصفت رئيسة لجنة التحكيم تشجيع رجل لابنته في المسابقة بأنه شيء “استثنائي”، وأضافت “علينا تشجيع النساء”.

وقالت مليكة معطوب -ناشطة أمازيغية- “علينا تشجيع النساء. في بلادنا يعتبر هذا المجال خاصا بالرجال. إنه لأمر رائع أن أرى نساء يجرؤن على ممارسة هذه الرياضة”.

وتم تسليم الشابات ميداليات وشهادات تقدير في نهاية المسابقة. وحملت الشابات جوائزهن بفخر ووقفن لالتقاط الصور.

وشاركت في هذا الحدث جمعيات الصيادين من مختلف المناطق الأمازيغية في الجزائر.

24