جزائريان يقودان إرهابيي تونس

الجمعة 2014/01/24
الإرهابي الجزائري يشرف على تدريب المقاتلين في جبل الشعانبي

تونس – أفادت مصادر أمنية مطّلعة، بأن “جزائريين يقودان المجموعة الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة في جبل الشعانبي”، غربي تونس.

و يعتبر جبل الشعانبي المكان الذي يتحصّن به الإرهابيون المطاردون من قبل رجال الأمن التونسي، وكان عدد من قوات الجيش التونسي، قد استشهد نتيجة عمليات الملاحقة للمسلحين. وأضافت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، أن “التحقيقات الأولية مع أحد العناصر الإرهابية التي تم إلقاء القبض عليها من المجموعة المسلّحة في جبل الشعانبي (أعلى قمة في تونس 1544 مترا) أكّدت أن العناصر الإرهابية المتمركزة بالجبل تتكون من جزائريين اثنين إلى جانب عدد من التونسيين، وتتحصل على الأسلحة والغذاء من خلال الجماعات المسلّحة في الجزائر”.

وأضافت قائلة إن “الإرهابي من أصول جزائرية خالد الشايب المكنّى بـ”لقمان أبو صخر” يشرف على التدريبات والعمليات الميدانية المسلّحة الإرهابية التي استهدفت عددًا من الأمنيين التونسيين”. ولم تذكر المصادر تفاصيل بشأن الجزائري الآخر.

وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن “أبو صخر تسلّل إلى التراب التونسي وهو متورط في أعمال إرهابية استهدفت عددًا من الجنود التونسيين الصيف الماضي”. وقالت المصادر إن “عدد الإرهابيين الذين مازالوا متحصّنين في الجبل مقدر بحوالي 25 شخصا”. وهو العدد الذي سبق أن أشارت إليه وزارة الدفاع استنادًا إلى معلومات استخباراتية.

ومنذ أكثر من عام، تقود قوات الأمن التونسية حملات أمنية وعمليات قصف شملت مختلف مناطق جبل الشعانبي في محافظة القصرين للقضاء على عناصر مسلحة متمركزة بالجبل.

وفي سياق متصل قالت وزارتا الدفاع والداخلية بتونس أنهما سوف تلاحقان وسائل الإعلام التي تنشر معلومات حول عمليات مكافحة الإرهاب الجارية في مناطق مختلفة من البلاد، لأنها “تمس بالأمن القومي” وتستفيد منها المجموعات الارهابية. وجاء في بيان مشترك للوزارتين نشر الخميس أن “تناقل بعض وسائل الإعلام لمعلومات، وتفاصيل حول العمليات العسكرية والأمنية الجارية والمستقبلية في إطار مقاومة الإرهاب، من شأنه أن يمسّ من سريتها وفقدانها لطابعها المباغت ويعرّض أمن الوحدات العسكرية والأمنية وسلامتها للخطر”.

2