جزائريون في معتقلات الاحتلال الفرنسي

الخميس 2017/10/26
العمل يسلط الضوء على التعذيب الذي يتعرض له المعتقلون

الجزائر - احتضنت الجزائر أخيرا العرض الشرفي الأول للفيلم الروائي “لم نكن أبطالا”، والذي يرصد حياة معتقلين جزائريين في معتقل إبّان حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962).

وقدم الفيلم كاتبه ومخرجه الجزائري نصرالدين قنّيفي في قاعة “بن زيدون” برياض الفتح بالجزائر العاصمة، بحضور وزير الثقافة عزالدين ميهوبي، وطاقم العمل وعدد من الفنانين.

ويرصد المخرج قنّيفي عبر قصة مقتبسة من كتاب “المحتشد” للإعلامي الجزائري الراحل عبدالحميد بن زين معاناة جزائريين داخل أحد المعتقلات إبان الثورة التحريرية يدعى “بوغاري”.

ويحكي الفيلم على لسان الراوي عبدالحميد بن زين، حياة القسوة والتعذيب التي عاشها رفقة 60 سجينا آخر داخل معتقل بوغاري، الواقع بمحافظة المدية.

ويسلط العمل الضوء على التعذيب النفسي والجسدي الذي يتعرض له المعتقلون وردة فعلهم إزاء جنود احتياطيين من الفيلق المكلف بحراستهم.

وتتوغل كاميرا المخرج في نقل الحياة داخل المعتقل بتصوير الأعمال اليومية الشاقة التي يقوم بها المعتقلون الجزائريون، والإذلال والاضطهاد اللذين يطولانهم من قبل الجنود بهدف إجبارهم على التخلي عن كفاحهم من أجل الاستقلال.

واختار المخرج أن تكون نهاية فيلمه بمشاهد مغادرة المعتقلين من المركز العسكري الخاص (المعتقل) وعودتهم إلى أهاليهم بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار بين أول حكومة مؤقتة جزائرية وسلطات الاستعمار الفرنسي.

مخرج الفيلم قنيفي، قال على هامش العرض المخصص للصحافة إن “تصوير العمل بدأ في يونيو 2014، ولكنه تأخر بسبب نقص التمويل وغياب الممثلين أحيانا”.

14