جزيرة كافو بالمالديف.. غوص وسباحة واستجمام في آن

جزيرة كافو بالمالديف تعد أحد أكثر المناطق هدوءا في العالم علاوة على إنها أحد أهم المقاصد للمولعين بالغوص.
الأحد 2015/05/10
الجزيرة ملجأ حقيقي للهاربين من صخب الحياة

كافو (جزر المالديف) - تعتبر جزيرة كافو واحدة من أكبر جزر المالديف وهي المقر الإداري والمركز الذي تتبع إليه العديد من الجزر. الجزيرة يرتادها رجال الأعمال والسياح وتقع في مركز سلسلة جزر المالديف.

تضم الجزيرة العديد من الجزر المرجانية الدائرية الجميلة ويطلق اسمها على التقسيم الإداري الذي يجمع بينها. هي جزيرة تضم جزر كاشيدهو وغاهافارو وماليه الجنوبية والشمالية، كما تضم العديد من الجزر الغير مأهولة.

تعتبر وجهة رائعة للسياح باعتبارها خالية من كل ضوضاء أو ضجيج قد يؤثر أو يشوش على المسافر الذي يقصدها. تتوفر جزيرة كافو على مناخ ممتع يزيد من استقطاب السياح الذين يتمتعون بقضاء وقت جميل، بعيدا عن درجات الحرارة المرتفعة والبرودة الشديدة مما يزيد من استمتاعهم بمياه الشواطئ النقية والساحرة التي توفر العديد من وسائل الراحة والاستجمام للمسافرين القادمين من مختلف الوجهات عبر العالم من أجل نسيان ضجيج الحياة والاستمتاع بزرقة المياه وجمال الطبيعة الخلاب والخالي من الضوضاء والضجيج.

وتستفيد الجزيرة من خدمات المطار الدولي لـ”ماليه” الذي تربطه بالعديد من دول العالم رحلات كثيرة وقادمة على طول ساعات اليوم من مختلف الوجهات جالبة معها المحبين لعالم البحار والحالمين باكتشاف باطنها وما تتوفر عليه من أسماك ومخلوقات بحرية لا يرى مثلها إلا في جزر المالديف الفريدة من نوعها.

وتربط المطار بالجزيرة رحلات القوارب التي تجلب القادمين من جزيرة هولهولي والتابعة إداريا لمنطقة كافو. الجزيرة بها العديد من المنتجعات والفنادق التي تستقطب السياح القادمين من مختلف الوجهات والراغبين في الاستمتاع بجمال المياه وممارسة الرياضات البحرية واكتشاف عالم البحار.

يُنظر إلى جزيرة كافو على أنها جنة للغواصين وعشاق باطن البحر كما أنها قبلة لمحبي ركوب رياضة الأمواج
وتتوفر هذه المنتجعات على كل الإمكانيات التي تسهل على السائح الاستمتاع بوقته وبممارسة رياضته المفضلة من غطس أو غوص أو صيد للأسماك فوق القوارب التي تقوم برحلات للاستكشاف داخل البحار وتحت الأعماق عبر غواصة الحيتان. كما توفر خدمات للذين يريدون الراحة والاستجمام عبر توفير كل ما من شأنه أن يرجع للسائح لياقته البدينة والنفسية حتى يعود إلى أعماله وهو في راحة تامة.

وفي وقت مبكر نسبيا حولت السلطات في المالديف كل الجزر المرجانية الموجودة والخالية من السكان إلى منتجعات مما زاد في استقطابها للسياح.

وينظر إلى جزيرة كافو على أنها جنة للغواصين وعشاق باطن البحر كما أنها قبلة لمحبي ركوب رياضة الأمواج. الجزيرة تتوفر على العديد من مناطق الجذب السياحي حيث يوجد بها مركز للتسوق والمعروف بمصنع كوكاكولا الكبير، كم يوجد بها مركز لتخزين الأسماك الطرية. يبلغ عمق المياه في البحيرة المتكونة بين الجزر المرجانية حوالي 40 إلى 50 مترا وتوجد في الأعماق شعاب مرجانية مكونة فوق الرمل الخشن.

توفر المنتجعات والفنادق الموجودة بالجزيرة العديد من المأكولات المتنوعة وتضم مختلف الأطباق العالمية والمحلية والتي تزيد من رضى المقيم وتجعله مرتاح البال غير مفكر فيما تحتاج إليه البطن من أكل، ومنغمسا في عالم البحار وما تتوفر عليه من جمال فريد من نوعه.

17