جزيرة نخلة جميرا صنعها الإنسان للترف

الأحد 2015/05/03
"جزيرة النخلة" رمز معماري وترفيهي يقصده الزوار من شتى أنحاء العالم

دبي - إبداع لا متناه يتلمسه الزائرون في “جزيرة النخلة” بدبي التي باتت رمزاً معمارياً وسياحياً وترفيهياً يقصده الزوار من شتى أنحاء العالم. فمن الفنادق العالمية إلى المعالم السياحية المدهشة والوحدات السكنية الراقية والمناظر الطبيعية الخلابة إلى المراسي، كل هذا وأكثر في مكان واحد.

نقدم جولة تعريفية بين جنبات “جزيرة النخلة” ونقف عند أبرز مميزاتها وأقسامها وجديد مشروعاتها الجاذبة وما يقول السياح والزائرون عنها .

تضم بين جنباتها وحدات سكنية فاخرة ومحال تجارية ومرافق وتسهيلات مصممة وفق أحدث معايير الفخامة في العالم على امتداد أجزائها الثلاثة؛ الجذع والهلال والسعفات، حيث تمثل الـ17 سعفة الموجودة حول رأس “نخلة جميرا” موطناً لتشكيلة من أفخم الفلل التي عرفها العالم حيث تتمتع كل فيلا بوجهة بحرية خاصة بها، وتعتبر السعفات المنطقة السكنية الرئيسية من “نخلة جميرا” .

ويمثل “جذع النخلة” القلب النابض للمكان برمته بما يضمه من وحدات سكنية ومحال تجزئة وفنادق ومنشآت ترفيهية، مثل مشروعي “غولدن مايل” و”شورلاين” والتي تتضمن تشكيلة من أفخم الشقق والأجنحة والطوابق المزدوجة على طراز بنتهاوس والمنازل الريفية، التي تحظى جميعها بإطلالة بحرية ساحرة، إضافة إلى عدة مشروعات سكنية وترفيهية جديدة تطورها “نخيل العقارية”.

*شادية سلامة من لندن: هذه هي الزيارة الأولى لي مع عائلتي، وجدت حياة مثيرة في جزيرة النخلة من ناحية روعة تصميم الفنادق وتنوع المنتجعات وتنظيم الشوارع والمرافق العامة، والتخطيط العمراني الفني الذي يميز تصميم الفنادق وأشكالها الخارجية والداخلية، وأشعر باختلاف وخصوصية واضحين في روعة هذا المكان، فدبي فاقت كل التوقعات في مشاريعها التي وصلت إلى صدى عالمي.

*نورة العبد الله، سيدة أعمال خليجية: فندق “زعبيل سراي” مكاني المفضل مع العائلة في أجواء حيوية وخاصة، و أجمل ما يعجبني في جلساته هو الاهتمام بالتفاصيل التي تناسب العائلة، وبشكل عام كل مرة أحضر فيها إلى دبي أتردد كثيراً على جزيرة النخلة، وأشعر بأنها تحولت إلى مجموعة مدن مجتمعة مع بعضها بعضاً، وهذا ليس غريباً على دبي التي نجحت في جذب الناس إليها وأفكر في الفترة القادمة في تملك شقة فيها.

* منال محمد سعيد، زائرة عربية: شجعني ابني المقيم في دبي على زيارتها لكثرة حديثه عن هذه المدينة وما فيها من معالم سياحية جاذبة وبالفعل رأيت بعيني كيف أصبحت محل فخرنا، ولدى زيارتنا جزيرة النخلة وشواطئها الساحرة أدركت معنى آخر للجمال والراحة فالمناظر الطبيعية تبهج عين الناظر وتفرح قلبه وهذا ما شعرت به. كما يعتبر الهلال ممشى ضخما من أجل التنزه.

17