جسر أميركا الأشهر للمقدمين على الانتحار يفقد جاذبيته

الأحد 2014/06/29
جسر البوابة الذهبية رمز الجمال والانتحار

سان فرانسيسكو - صوّت مجلس إدارة جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو أمس الأول الجمعة بالموافقة على وضع شباك من الصلب تحت الجسر، للحيلولة دون عمليات الانتحار التي يقوم بها بعض الناس من فوقه. وقالت متحدثة باسم المجلس إن 19 شخصا هم أعضاء اللجنة المختصة وافقوا على تمويل المشروع. ويتكلف هيكل الشبكات الحديدية على كلا جانبي الجسر 76 مليون دولار، سيتم تدبير جزء منها من خلال الموارد الفيدرالية.

وانتحر منذ افتتح الجسر عام 1937 أكثر من 1500 شخص عبر القفز من فوق حاجز الجسر، الذي يرتفع 1.20 متر إلى عمق المياه. وتقول مؤسسة الإشراف على الجسر إن هذه المنشأة، هي أكثر المنشآت التي تشهد عمليات انتحار في العالم.

وقالت الشركة التي تقوم على تشغيل الجسر إن العام الماضي شهد 46 حالة انتحار، بينما تمكنت السلطات من منع 118 آخرين من تنفيذ انتحارهم. وستتمركز شبكات الصلب عدة أمتار تحت الجسر، وتبرز على مدى سبعة أمتار خارج نطاقه. وبذلك أصبح جسر “جولدن بريدج” أقل جاذبية لمن يحاولون التخلص من حياتهم. حيث يقول مسؤولون إنه يعد ثاني أكبر نقطة جاذبة في العالم للمنتحرين بعد جسر نهر نانجينغ يانجتسي في الصين.

وظلت خطة إقامة الحواجز لمنع المنتحرين، محل نقاش طوال عشرات السنين بعد أن قال معارضون إنها ستشوه جمال الجسر. وقال السناتور الديمقراطي داريل ستاينبرج في وقت سابق داعيا لتأييد خطة الحماية من الانتحار: “هذا الجسر أيقونة ترمز إلى الجمال والتناسق، ويجب عدم الربط بينه وبين الانتحار بعد الآن”.

24