جسر جوي إماراتي لمساعدة المتضررين شرق ليبيا

الأحد 2015/02/01
دعم إماراتي للشعب الليبي في الظروف العصيبة

أبوظبي- مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تقوم بتسيير جسر جوي بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومدينة الأبرق الليبية لإرسال مساعدات غذائية عاجلة للمتضررين شرقي ليبيا، بسبب الأحداث التي تشهدها البلاد.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وجها بإرسال مساعدات غذائية عاجلة للمتضررين في مدينة الأبرق، وذلك لمد يد العون لهم والتخفيف من معاناتهم".

وقد أن الجسر الجوي بين دولة الإمارات العربية ومدينة الأبرق مكون من ثلاث طائرات شحن تحمل مواد غذائية تموينية وصحية إضافة إلى الأغطية".

وقد انطلقت الطائرة الأولى صباح الأحد ثم ستتبعها طائرتان أخريان في وقت لاحق. وفق نفس المصدر.وتأتي هذه اللفتة في إطار دعم دولة الإمارات للشعب الليبي ووقوفها إلى جانبه في الظروف التي يمر بها وانطلاقا من الواجب الأخوي والإنساني في مثل هذه الظروف العصيبة.

وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيارين، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق) والذي تم حله مؤخرا من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).

وقد أكّد الشّيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لجهود مساندة الشعب الليبي في تحقيق تطلّعاته نحو الاستقرار، مشدّدا على أهمية احترام إرادة وخيارات الشعب الليبي في تحديد طريقه ومستقبله ومعالجة قضاياه الوطنية، معتبرا أن الدولة الليبية الجامعة لكل أبناء الشعب الليبي أساسها المؤسسات الشرعية السيادية وعلى رأسها مجلس النواب المنتخب.

ويعتبر سعي حكومة الثني إلى توثيق التعاون مع دولة الإمارات في هذا الظرف الصعب اختيار واع نظرا لما أبدته هذه الدولة الخليجية من حرص على استعادة المنطقة العربية لاستقرارها بعد موجة الاضطرابات المصاحبة للربيع العربي، وما بذلته من جهود في هذا الاتجاه ومن ذلك دعمها متعدّد الأشكال لمصر في مرحلتها الجديدة.

كما عبّر الشيخ محمد بن زايد عن آماله في أن تتلاشى مظاهر العنف والقوة واستعمال السلاح وأن يسود السلام والأمان والاستقرار من أجل مستقبل ليبيا، مبديا تفاؤله بقدرة الشعب الليبي على تجاوز هذه المرحلة الصعبة بما يؤدي إلى الحفاظ على أمن واستقرار ليبيا ووحدة أراضيها.

من جانبهم عبر المسؤولون الليبيون عن تقديرهم لمواقف دولة الإمارات المساندة للشعب الليبي، وللمساهمات الإنسانية والتنموية المتعددة والمستمرة التي تقدمها الإمارات لمساندة ليبيا على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وتشهد ليبيا فوضى سياسية وأمنية مع حكومتين وبرلمانين وسط معارك واعمال عنف دامية، أدت إلى أزمة إنسانية جراء نقص المواد الأساسية وارتفاع الاسعار.

1