جسر جوي لنقل المساعدات من إربيل العراقية إلى الحسكة بسوريا

الخميس 2013/12/12
السوريون بحاجة إلى مساعدات لمواجهة الطقس السيء

أنقرة - من المتوقع أن ترسل، اليوم، المفوضية السامية للأمم المتحدة مساعدات غذائية إلى المناطق الكردية في شمال شرق سوريا.

وقال أمين عوض مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المفوضية، إن «الجسر الجوي الذي سيحمل طائرات الشحن إيليوشين 76 إلى الحسكة بسوريا من إربيل بالعراق سيبدأ يوم الخميس وإن من المقرر القيام بما يصل إلى 12 رحلة حتى يوم الأحد».

وكانت الأمم المتحدة أعلنت، أول أمس، عن إرسال مساعدات غذائية إلى المناطق الكردية في شمال شرق سوريا.

هذا وتعاني القرى والبلدات الكردية في محافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية من انقطاع حاد في التيار الكهربائي يصل إلى «20 ساعة» في اليوم.

وبهذا الشأن أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن المنظمة الدولية سترسل هذا الأسبوع أول طائرة محملة بالمواد الغذائية والمساعدات الأخرى من العراق إلى المنطقة الكردية بشمال سوريا، بإذن من الحكومتين.

ويقول حسين سليمان، (27 عام) من أهالي المناطق الكردية عبر الانترنت لـ «العرب»، إن « نساء القرى التي تمر بها الأنهار الصغيرة يقمن بجلي وغسل أمتعتهن على ضفاف النهر لأنه دون تيار كهربائي لا يوجد ضخ للماء».

ولا تتمتع المناطق الكردية المذكورة أعلاه سوى بساعة أو ساعتين من الطاقة الكهربائية، حيث تغيب الكهرباء بشكل عام مدة «20 ساعة» يوميا، على حد تعبير سليمان.

ويسيطر حزب الاتحاد الديمقراطي عبر جناحه العسكري (وحدات الحماية الشعبية الكردية) على غالبية المناطق الكردية في الحسكة وريف حلب الشمالي، ويقوم بتسيير الأعمال في مناطق نفوذه.

وتشهد المناطق الكردية، التي دخلت في شتاء قارس، ارتفاعا حادا في أسعار الوقود التي تعد المصدر الأول للتدفئة بعد الطاقة الكهربائية التي باتت حُلما يراود آلاف المدنيين.

وتقول بعض المصادر لـ"مؤسسة أنا ANA للإعلام الجديد" إن توزيع الكهرباء على المناطق التي حررتها قوات الحماية الشعبية (الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي بزعامة صالح مسلم) من سيطرة "داعش" وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ حوالي شهر هو الذي يشكل الضغط على باقي المناطق.

وكانت التنظيمات الإسلامية قد قامت بتدمير شبكات ومحطات توليد الطاقة الكهربائية بعد انسحابها قسرا كردة فعل انتقامية.

4