جسور مغربية للتجارة العربية الأفريقية

الجمعة 2017/02/24
برنامج جسور يوفر تمويلات ومشاريع

الرباط - دعا خبراء شاركوا في المنتدى الأول الذي اختتمت فعالياته في العاصمة المغربية الرباط أمس، المؤسسات المالية إلى تمويل برنامج يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدان العربية والأفريقية.

وجاء إطلاق البرنامج في ظل ضعف كبير على مستوى التبادل التجاري بين البلدان العربية والإسلامية والبلدان الأفريقية والذي بلغ في عام 2015 نحو 2.1 بالمئة، بحسب إحصائيات المركز الإسلامي لتنمية التجارة، وهي نسبة ضئيلة للغاية.

وحث المنتدى مؤسسات وبنوك التنمية متعددة الأطراف على تقديم الدعم لبرنامج “جسور”، وتمكينه من تنفيذ البرامج المخصصة والهادفة إلى تنمية التجارة بين المنطقة العربية وقارة أفريقيا. كما حث هذه المؤسسات التمويلية على إبرام شراكة مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة من أجل تقديم حلول تمويلية للمصدرين بين المنطقتين.

وأبرز المنتدى ضرورة إشراك ودعم القطاع الخاص وتحفيز المشاريع الصغرى والمتوسطة وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وقال رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بندر حمزة حجار، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الأربعاء، إن “برنامج جسور يوفر تمويلات ومشاريع خلال السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز العلاقات التجارية بين الدول العربية، ودول أفريقيا جنوب الصحراء”.

ويسعى البرنامج، بحسب بندر، إلى زيادة عمليات تمويل التجارة لأفريقيا جنوب الصحراء، إلى مليار دولار بشكل سنوي بحلول عام 2019.

وتظهر بيانات مركز التجارة الدولية أن متوسط صادرات 17 دولة عربية حول العالم يبلغ 1.06 تريليون دولار، بينما بلغت صادرات 22 دولة أفريقية جنوب الصحراء، أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، نحو 160 مليار دولار.

وسجل حجم التبادل التجاري بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تطورا خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2015، من 271.45 مليار دولار إلى 694.23 مليار دولار.

11