جعجع يراهن على لقائه بعون مطلع 2015 لطي صفحة الفراغ الرئاسي

الأربعاء 2014/12/31
تعويل كبير على لقاء عون وجعجع

بيروت - رجحت مصادر مقربة انعقاد أولى جلسات الحوار بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر ميشال عون، خلال الأسبوع الأول من مطلع العام 2015، حيث يعول القيادي في 14 آذار كثيرا على هذا اللقاء لتذليل نقاط الخلاف بينه ورئيس الوطني الحر حول موضوع الرئاسة.

وقد شهدت الفترة الأخيرة اجتماعات مكثفة بين التيار والقوات لبحث النقاط الخلافية التي ستكون مدرجة على طاولة الحوار بين الخصمين المسيحيين.

وتقول المصادر أن اللقاء الموعود، الذي سيتم في الرابية في منزل ميشال عون، لن يقتصر فقط على ملف الرئاسة بل سيشمل الوضع المسيحي بصفة عامة والتحديات الأمنية والسياسية في ظل المتغيرات الإقليمية، فضلا عن قانون الانتخابات.

ويعلق اللبنانيون وخاصة المسيحيون آمالا كبيرة على هذا اللقاء، إلا أن البعض يستبعد أن يتمكن الطرفان من الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الرئاسة، باعتبار أن الموضوع يتداخل فيه المحلي بالإقليمي وحتى الدولي.

كما أن رئيس التيار الوطني الحر يرفض أي طرح يزيحه عن قصر بعبدا، ويظهر ذلك من خلال التصريحات المتواترة له مؤخرا والتي ما انفك يردد فيها “أنه لن يتنازل لأحد”.

تمام سلام: الحوار بين المستقبل وحزب الله سيذلل العقبات أمام الرئاسة

وعلى ضوء هذا التمسك العوني بموقفه، سيحاول جعجع، خلال اللقاء، إيجاد سبل للتسوية في هذا الموضوع من خلال إقناع رئيس التيار الوطني الحر بحضور جلسة التصويت في البرلمان مع ترك الباب مفتوحا أمام مترشحين جدد.

ويأتي هذا اللقاء المرتقب بالتزامن مع حوار آخر يهدف هو الآخر إلى تنفيس حالة الاحتقان في الشارع اللبناني وتحقيق أدنى قدر من التوافق بين الفرقاء، خاصة في الملف الرئاسي. وكشفت مصادر أن الجلسة الثانية من الحوار بين حزب الله والمستقبل، ستكون الإثنين المقبل.

وكانت الجلسة الافتتاحية قد التأمت، منذ أيام في عين التينة، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكانت عامة ولم يتم التطرق خلالها إلى تفاصيل الحوار مثل مسألة الرئاسة وقانون الانتخاب وغيرهما من المواضيع المتفق على طرحها مسبقا.

ووصف تمام سلام رئيس الحكومة اللبنانية الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله بأنه “تطور سياسي كبير”، معتبرا إن “الحوار القائم بين قوتين رئيسيتين سياسيتين في هذا البلد ربما يكون مدخلا لتذليل العقبات أمام إجراء الاستحقاق الرئاسي لتتكامل المؤسسات الدستورية ونمضي في تعزيز مسيرة لبنان”.

4