جفاف الساحل الأفريقي ينذر بأزمة هجرة جديدة

الاثنين 2015/11/09
مخزون مياه الشرب ببحيرة تشاد انحسر بنسبة 90 بالمئة خلال نصف قرن

بروكسل – حذرت الأمم المتحدة من أن منطقة حوض بحيرة تشاد التي تعاني من الفقر والجفاف وأعمال العنف قد تتحول إلى مصدر لحركة هجرة كثيفة في حال فشلت الأسرة الدولية في قمتين مقبلتين حاسمتين حول الهجرة والمناخ، في التوصل إلى حلول.

ويأمل المراقبون أن تؤدي القمة الأوروبية الأفريقية في لافاليتا هذا الأسبوع وقمة المناخ في باريس في ديسمبر، إلى تحرك حاسم لصالح دول منطقة الساحل جنوب الصحراء، والتي تواجه جماعة بوكو حرام النيجيرية الإسلامية.

وقال توبي لانزر منسق أنشطة الأمم المتحدة الإنسانية في المنطقة، إن هناك أسبابا كثيرة غير قابلة للجدل لتكثف جهود الأسرة الدولية لتخفيف الأزمة.

وتؤكد الدراسات أن النزاع مع بوكو حرام أدى إلى تهجير 2.5 مليون نسمة من منطقة بحيرة تشاد، التي تحتوي على مخزون لمياه الشرب وانحسر حجمها بنسبة 90 بالمئة خلال نصف قرن.

وقد يحرم اختفاء البحيرة جراء التقلبات المناخية، ملايين الأشخاص من المياه اللازمة للزراعة والصيد وتربية المواشي والتجارة في منطقة تعد نسبة الولادات فيها عالية جدا.

11