"جلالة السيد غياب" في للقراء آراء

الأربعاء 2014/03/12
قارئ: الديوان أحاسيس تجمع مابين البساطة والشفافية بلا تكلف

الرياض ـ ماجد مقبل، شاعر وكاتب سعودي. صدر له ديوان “سدى في الكلام”. ينشر قصائده في عديد الصحف المحلية والعربية.

"جلالة السيد غياب"، مجموعة شعرية تضمّ أكثر من 90 قصيدة متباينة الطول مع أرجحية للقصائد الطويلة. قصائد المجموعة لا تشكل فقط فضاء لأنماط مختلفة من الكتابة الشاعرية بل قد تثير مع كثير من مثيلاتها لدى القارئ أسئلة عن صيرورة الشعر العربي وشكله المستقبلي. ماجد مقبل يتأرجح بين أنماط من الكتابة الشعرية. يطرح أسئلة مقلقة متجاوزا في كثير من الأحيان أنماطا ليست بالشعر التقليدي ولا هي بالشعر الحديث في أي شكل من أشكاله. إنه أمر يلتبس بالشعر عند البعض.


سارة الحسيمي: قلم ماجد مقبل لا يقبل المزايدة من غير كبار الأدباء، فاتن بطبعه! غير أني وجدت بعض الملل في طيات كتابه! إطالته للنصوص النثرية بشكل يبعث لديك رغبة في إغلاقه وإكماله في وقت آخر، لكن هذا لا يعني أنه لم يعجبني على العكس، استمتعت بعناوين كثيرة منه.

أعتقد أنه سيلاقي نجاحا أكبر فيما لو جعله كتغريدات بتويتر أو ككتابات في مدونته، مهما طالت تجد الرغبة في التهام المتبقي منها. كل التوفيق لقلمك يا ماجد وإلى الأمام دوما.


محمد الشمري: أناقة الإهداء وصوره المتعدّدة تجعل ما يليه في منتهى الجمال بالتأكيد.


روان طلال: “جلالـة السيد غياب”، ذاكرتي الحيّة. بين الحزن تارة وبين التغني بالحب تارة وبين الانكسار تارة، حلو تتذوقه في الكلمات. لا يختار الألفاظ البسيطة وإنما يختار الألفاظ الفريدة ربما تحمل ألف معنى ومعنى، أعجبتني العديد من خواطره.


الهَنُوفْ: عند قراءتي للأسطر الأولى من غلاف الكتاب، شعرتُ أنني أقرأ لنزار قباني، إحساس ماجد مقبل ذكرني كثيرا بنزار. أحببت الكتاب. أحاسيس تجمع مابين البساطة والشفافية وبلا تكلف مما يجعلها أقرب للنبض.


رؤوف هواري: تحفة فنية وأدبية. جمال يعكِس نفسه في كلِ صفحة. تفوح من ثنايا هذا الكِتاب رائحةُ الحُب الطاهِر والحُزن المُكبل بالواقِع والأقدار المحتومةِ طوعا.


ضجيج: “جلالة السيد غياب”؛ سيمفونية الحب الخالدة في ذاكرتي. ومعزوفة الجمال التي لا تليق بِكاتب سوى ماجد مقبل. 360 صفحة من الجمال.


الضاوي: القصائد الفصحى أغلبها جميلة، لكن النثر ممل جدا، لاشيء جديدا فيه يدعو للإعجاب، وبما أن النثر أكثر من القصائد الفصحى في الكتاب، إذن الكتاب بشكل عام لم يعجبني فهو مثقل بالكآبة والحزن إلى أبعد درجة. أحببتُ قصيدة “جيش الأنوثة الجميلة”.


أمل بنت عبدالله: استمتعت مع جلالته رغم طول صفحاته والتي بلغت 360 صفحة. الكتاب عبارة عن نصوص شعرية نثرية وأخرى عمودية طويلة. في المئة صفحة الأولى لم أنسجم مع القصائد ربما لطولها. ما بعدها جاء أجمل.


مشاعل السناني: ديوان رائع. عشت معه أياما جميلة من إجازتي. كان فيه أفكار مكررة، ولكن لغته بشكل عام رائعة وجذابة، ومن جمالها لم أستطع أن أفضل قصيدة على أخرى.


شروق: ديوان جميل. ربما ظلمته لأني لم أسترسل في قراءته. لكن يبقى الوقت الذي أقضيه مع هذا الكتاب قليلا. إنه ممتع جدا.


عبدالعزيز نوف: من أجمل الكتب على الإطلاق. أحببت نصوصه. وصفت جلالته بشكل فاتن. لا يُعلى على إحساسك المرهف وقدرتك على تصوير النصوص. غرقت في صفحاته ولم ترق لي النجاة بعدها.


منال: سبحانَ من رزقه قلما يبعثُ بدل الحبرِ أزهارا. شكرا ماجد على هذا الكتاب الثمين، الذي لم تبخل به علينا. استمتعت بكل لحظة صحبة هذا الكتاب.


لولو القطاني: كتاب أقل ما يقال عنه إنه مبهر! لا أجد كلمات تصف جماله. كان يضحكني ويبكيني! قلمك معجزة يا ماجد.


غالية علي: اقتبست منه 116 اقتباسا ولم أعطه حقه، كتاب أكثر من رائع. شكرا ماجد مقبل لأنك كتبت شيئا مختلفا. كتاب جميل جدا يستحق الاقتناء، شدّني فلم أنقطع عن قراءته حتى أنهيته في يوم واحد.


رحاب: ماذا عساي أن أقول في هذا الديوان. ممتع وممتاز، هل يكفي هذا التعبير؟؟ لا أظن، أجدني مغرمة بكل حرف من حروفه، ماذا فعلت بي يا ماجد؟. كل الشكر والتقدير لقلمك الرائع وخيالك المبهر.

15