جلال نستله لا يهمه الشهيد، ما يهمه ألا تنشر صورته على فيسبوك

#نرفض_تفتيش_الموبايل.. عراقيون يرفضون تفتيش الأجهزة الأمنية هواتف المواطنين لتحديد توجهاتهم السياسية، ويواصلون الحشد لمظاهرات 25 أكتوبر.
الخميس 2019/10/17
اللهم أعطيني على قدر نيتي

المعمم العراقي جلال الدين الصغير المعروف بـ”جلال نستله” يثير استياء العراقيين بعدما أثبت أنه غير مهتم بمن قتلوا خلال المظاهرات، فمشكلته فقط هي “كيف تسمح فيسبوك بنشر صورهم؟”.

بغداد - أصبح المعمم العراقي جلال الدين الصغير من جديد مصدر سخرية العراقيين وانتقادهم على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريح تساءل فيه بخبث عن سر سماح شركة فيسبوك بنشر صور القتلى العراقيين في المظاهرات الأخيرة رغم أن قواعدها تمنع ذلك.

وتداول العراقيون على صفحاتهم الاجتماعية مقطع الفيديو، مؤكدين أن المعمم لم يغضب لقتل العراقيين لكن ما أثار حنقه نشر صورهم. وقال مغرد:

وكتب آخر:

وأكد متفاعل:

وتساءل معلق:

وأعلن رجل الدين الشيعي المعروف باسم جلال الدين نستله في العراق بعد دعوته الشهيرة التي وجهها للعراقيين بالتوقف عن شراء النستله (نوع من الشوكولاتة) استعداده للنزول بكل قوة مدججا بميليشياته وأنصاره لمقاتلة من أسماهم “البعثيين الذين يتظاهرون لإسقاط دولة الحسين”.

ويصر المعممون على الاستخفاف بعقول العراقيين ما يجعل منهم مصدر تندر وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتذكر المغردون لجلال نستله مواقفه السابقة. وكان جلال نستله طالب بدفع 100 مليون دولار كتعويض لإيران.

وقال مغرد:

ir___aq@

#جلال_نستله لمن لا يعرفه أحد مؤسسي فرقة الموت التي أخذت على عاتقها اغتيال العلماء العراقيين والضباط وخصوصا الطيارين، ويعتبر إحدى أذرع الموت التي استندت عليها #إيران في فترة السقوط، فلا عجب من تصريحه بأن على العراق دفع 100 مليون دولار كتعويض لإيران..!

ويتداول معلقون مقطع فيديو لجلال نستله يحرم فيه الخروج عن الحاكم وإن كان ظالما.

وغرد معلق:

يذكر أن العراقيين يواصلون التغريد ضمن هاشتاغ #نرفض_تفتيش_الموبايل الذي تصدر الترند في العراق، وذلك رفضا لتفتيش الأجهزة الأمنية هواتف المواطنين لتحديد توجهاتهم السياسية.

ووثق العراقيون مظاهراتهم من خلال هواتفهم وبثوا مقاطع فيديو وصورا عبر فيسبوك.

وقال نشطاء إن عددا من الشباب الذين خرجوا للمشاركة في المظاهرات تم اعتقالهم بسبب الصور والفيديوهات التي تم العثور عليها بأجهزتهم.

وكتب معلق:

وقالت مغردة:

وشهد العراق هذا الشهر مظاهرات غير مسبوقة عفوية ولم تدعُ إليها أي جهة سياسية أو حزبية أو دينية، لكنها كانت دامية بشكل غير متوقّع، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 6000 في أسبوع واحد.

وانتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر قنص محتجين، حتى أن شابا قنص أثناء حديثه لكاميرا قناة تلفزيونية. وألقى العراقيون باللائمة على أتباع إيران في بلادهم. ورغم ذلك، يواصل العراقيون الحشد على مواقع التواصل الاجتماعي لمظاهرات 25 أكتوبر.

 وكتب معلق على فيسبوك:

Yousif Al-Timimi

من الضروري استرجاع هتاف “بسم الدين باكونا الحرامية” في مظاهرات 25 أكتوبر المزمع انطلاقها.

من الضروري إهانة المقدس وهو في أضعف حالاته الاجتماعية.

– إيران بره بره.

– نموت عشرة نموت مية ما يهمها المرجعية.

– كلا كلا للأحزاب الإسلامية. نعم نعم للعلمانية.

19