جلسة "عاصفة" في البرلمان العراقي لمناقشة الكابينة الوزارية

الخميس 2016/04/14
اتهام العبادي بتشكيل كابينة وزارية تضم شخصيات سياسية وليست من التكنوقراط

بغداد- اعلن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري عن اتفاقه مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ورؤساء الكتل على حضور رئيس الوزراء الى جلسة البرلمان الخميس لتقديم التعديلات النهائية على الكابينة الوزارية.

وقال رئيس البرلمان في بيان إنه "استقبل في مكتبه، الاربعاء، رئيس الوزراء حيدر العبادي بحضور رؤساء الكتل النيابية"، مبينا انه "جرى خلال اللقاء بحث معمق لتطورات المشهد السياسي وتداعياته".

واوضح الجبوري انه "تم ايضا بحث ملف الإصلاحات والتعديلات الوزارية المرتقبة، والاستماع لرؤية رئيس الوزراء وتصوراته بهذا الصدد".

وأضاف أن "المجتمعين اتفقوا على حضور رئيس مجلس الوزراء لجلسة مجلس النواب المقررة اليوم لتقديم التعديلات النهائية على الكابينة الوزارية وطرح الاسماء المرشحة للتصويت كخطوة اولى للبدء بعملية الإصلاح الشاملة".

يشار الى مجلس النواب العراقي يشهد اعتصاماً نظمه عدد من النواب احتجاجا على تاجيل التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة إلى الجلسة المزمع عقدها اليوم. ووصل عدد النواب المعتصمين الى اكثر من 170 نائباً، ارتفعت مطالبهم من التصويت على وزراء تكنوقراط، إلى تغيير الرئاسات الثلاث.

وقد رفض اكثر من 150 نائباً عراقياً، الخميس، نتائج الاجتماع، وقال ياسر الحسيني عضو كتلة الاحرار ان "النتائج التي خرج بها اجتماع رئيسي الوزراء والنواب والكتل السياسية لم تأت بشيء جديد، والنواب المعتصمون اتفقوا على رفضهم لنتائج الاجتماع".

واضاف الحسيني ان "النواب المعتصمين سيعقدون جلسة رسمية للبرلمان الخميس وسيقررون التصويت على اقالة الرئاسات الثلاث في العراق، على اعتباره الخيار الأمثل لتحقيق الاصلاحات".

من جهتها أعلنت كتلة حزب الدعوة التي يتزعمها نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)، وتمتلك 13 مقعدا في البرلمان العراقي، رفضها لنتائج الاجتماع الذي عقد بين رئيسي الوزراء والكتل السياسية.

وقال النائب عن الكتلة احمد الكناني في بيان ان "نتائج اجتماع رئيسي البرلمان سليم الجبوري والوزراء حيدر العبادي مع رؤساء الكتل مرفوضة ولن تقبلها كتلة الدعوة النيابية او النواب المعتصمين، واي اجتماع وتفاوض بين رؤساء الكتل وبين الرئاسات الثلاث او اثنين منهم لا تعني المعتصمين في قبة البرلمان".

وانضم اياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية (رئيس الوزراء الأسبق) والذي يمتلك 21 مقعدًا في البرلمان العراقي، الى النواب المعتصمين داخل البرلمان العراقي، معلنا دعمه لتوجهات ومواقف النواب الرافضين لتشكيل حكومة محاصصة سياسية.

وقدم العبادي الثلاثاء الماضي كابينة وزارية جديدة تضم مرشحين من الكتل السياسية الى البرلمان، وهو خلاف الاتفاق الذي تبناه مقتدى الصدر وأحزاب سياسية اخرى بتشكيل حكومة "تكنوقراط" بعيدة عن الكتل السياسية.

1