جلسة في مجلس الأمن لبحث سلاح حزب الله

مراقبون يرون أنه بغض النظر عن صحة وجود المخازن التي تحدثت عنها إسرائيل، فإن السلاح غير الشرعي للحزب يشكل تهديدا حقيقيا ليس فقط على المنطقة بل وعلى لبنان نفسه.
الأربعاء 2018/11/21
معضلة لبنان

نيويورك - يعقد مجلس الأمن الدولي صباح الأربعاء (اليوم) جلسة لبحث المعطيات التي طرحتها إسرائيل بخصوص وجود مخازن أسلحة تابعة لحزب الله في بيروت وعدد من المناطق اللبنانية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد عرض في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر الماضي صورا قال إنها لثلاثة مخازن أسلحة تابعة لحزب الله، تحتوي ألف صاروخ.

وقال نتنياهو إن الموقع الأول في محيط منطقة الأوزاعي على بعد خطوات من الطريق السريع. أما الموقع الثاني، فتحت مدينة كميل شمعون الرياضية، وقال إن الموقع الثالث محاذ لمطار بيروت. وتظهر الصور محيط مطار بيروت الدولي ومداخل الضاحية الجنوبية لبيروت (معقل الحزب).

ورفضت رئاسة الجمهورية اللبنانية حينها المزاعم الإسرائيلية، فيما قام وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل حليف حزب الله بجولة مع وفود أجنبية على المواقع المذكورة.

ويرى مراقبون أنه بغض النظر عن صحة وجود المخازن التي تحدثت عنها إسرائيل، فإن السلاح غير الشرعي للحزب يشكل تهديدا حقيقيا ليس فقط على المنطقة بل وعلى لبنان نفسه.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبل أسابيع من أن حزب الله قادر على “جرّ بلاده إلى الحرب”، داعيا إلى نزع سلاحه.

وقال غوتيريش “حزب الله هو أشد الميليشيات تسلّحا في لبنان وقادر على جر الدولة اللبنانية إلى الحرب، كما أن تعزيز ترسانته العسكرية، يطرح تحديا خطيرا لقدرة الدولة على ممارسة سيادتها وبسط سلطتها بشكل كامل على أراضيها”.

وأوضح “في دولة ديمقراطية، يظل احتفاظ حزب سياسي بميليشيات لا تخضع للمساءلة، يشكل خللا جوهريا”.

وكان قرار صدر عن مجلس الأمن في العام 2004 تحت رقم 1559 دعا إلى وجوب حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها، بيد أنه لا يجد طريقه إلى التنفيذ.

ويرجح أن يطالب المجلس اليوم بضرورة ممارسة ضغوط على الحزب لإجباره على الالتزام بالقرار ونزع سلاحه.

2