جلسة مغلقة لمجلس الأمن لمناقشة استخدام غاز الكلور في سوريا

الخميس 2015/05/07
مؤشرات عديدة تثبت استخدام النظام لغاز الكلور في عمليات القصف

الأمم المتحدة - يناقش مجلس الأمن الدولي في اجتماع مغلق يعقده الخميس؛ الادعاءات حول استخدام الأسلحة الكيميائية وغاز الكلور المتزايد في الآونة الأخيرة، خلال الحرب الدائرة في سوريا، والأدلة المتوفرة عن استخدام الغاز المذكور.

ومن المقرر أن تقدم الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح في الأمم المتحدة، أنجيلا كين، عرضًا لأعضاء المجلس خلال الاجتماع.

وكان مجلس الأمن عقد، في نيسان الماضي، اجتماعًا مغلقًا غير رسمي مع أطباء سوريين حول تنفيذ هجمات بغاز الكلور تزايدت في الآونة الأخيرة.

وفيما تحمّل البلدان الغربية نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، المسؤولية عن الهجمات بغاز الكلور لعدم توفر المروحيات إلا في الجيش السوري، تنحي البلدان المؤيدة للأسد باللائمة على المعارضة وتتهمها بارتكاب الهجمات.

وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر دبلوماسية أن المجلس سيتناول أيضًا مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة الأميركية، وينص على تشكيل لجنة أممية مستقلة من أجل تحديد مرتكبي هجمات غاز الكلور.

ويطلب المشروع المذكور تشكيل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لجنة من الخبراء، تعمل على كشف منفذي الهجمات بغاز الكلور خلال المعارك في سوريا.

وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي توصلوا إلى اتفاق عام 2013؛ من أجل تدمير الترسانة الكيميائية في سوريا، وبناءً عليه تم إخراج مخزون الأسلحة الكيميائية من سوريا وتدميره.

ميدانيا وفي سياق تطور الأحداث شن تنظيم الدولة الاسلامية الاربعاء هجوما واسع النطاق على الاحياء الخاضعة لسيطرة القوات النظامية في دير الزور (شرق سوريا) في محاولة منه لبسط سيطرته بالكامل على هذه المدينة الاستراتيجية وكذلك على المطار العسكري المجاور لها، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان التنظيم المتطرف فجر خلال الهجوم سيارة مفخخة واحدة على الاقل يقودها انتحاري، مؤكدا ايضا ان اشتباكات عنيفة تدور في الاحياء الشرقية للمدينة والتي تسيطر عليها القوات الحكومية.

كما افاد عبد الرحمن عن حصول معارك بين القوات الحكومية ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في محيط المطار العسكري.

ويسيطر التنظيم المتطرف على القسم الاكبر من محافظة دير الزور وعلى نصف المدينة التي تحمل الاسم نفسه وتعتبر كبرى مدن المحافظة، بحسب الناشط محمد الخليف.

واوضح خليف لوكالة فرانس برس ان "المعارك الاشرس بين النظام والدولة الاسلامية تجري في هذه الاثناء في احياء الصناعة والرصافة والعمال في شرق المدينة".

واضاف ان هذه الاحياء تعتبر استراتيجية نظرا لقربها من مطار دير الزور العسكري ومن "المربع الامني" التابع للنظام في المدينة والذي يحاصره مقاتلو التنظيم المتطرف منذ اربعة اشهر.

واذا نجح الهجوم الذي يشنه التنظيم حاليا وسيطر بالتالي على كامل مدينة دير الزور ستكون هذه ثاني عاصمة محافظة تقع في قبضته بعد الرقة (شمال) التي اصبحت معقله الاساسي في سوريا.

وبحسب عبد الرحمن فان المعارك اسفرت في حصيلة اولية عن "مقتل 4 عناصر من قوات النظام بينهم ضابط برتبة عميد"، مؤكدا ان الاشتباكات تجري "وسط قصف للطيران الحربي على مناطق في مدينة دير الزور (...) بالتزامن مع قصف لتنظيم الدولة الإسلامية على مطار دير الزور العسكري".

وتعتبر دير الزور عقدة مواصلات رئيسية في سوريا اذ تتقاطع فيها طرق رئيسية عديدة احدها يربطها بالحدود العراقية شرقا وآخر يتجه شمالا لربطها بمحافظة الحسكة الحدودية مع تركيا والتي تجري فيها معارك عنيفة بين مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية وميليشيات كردية.

1