جلسة 21 ديسمبر تحسم الأمر بشأن "سرقات" الجزيرة

الثلاثاء 2013/10/01
قناة الجزيرة باعت إنتاج دراز الخاص لوكالات عالمية مقابل مبالغ ضخمة

القاهرة- أجلت السلطات القضائية المصرية دعوى تعويض مقامة من الإعلامي عصام دراز ضد قناة الجزيرة إلى جلسة 21 ديسمبر لإصدار الحكم.

ويطالب المخرج التسجيلي المصري عصام دراز قناة الجزيرة الإخبارية بخمسة ملايين دولار كقيمة للتعويض عن الخسائر المادية والمعنوية التي طالته نتيجة استيلاء قناة الجزيرة على اللقطات التي حصل عليها المدعي أثناء تغطيته للأحداث في أفغانستان أثناء حرب الاتحاد السوفياتي ما بين 1986 و1989. ويقول المدعي إنه قضى سنتين مع أسامة بن لادن، في خندق واحد، كل هذا في سبيل تغطية الأحداث، من أجل أن يشاهدها الجميع وليس للربح.

وأشارت الدعوى إلى أن المدعي حصل أثناء تغطيته للأحداث على رصيد من اللقطات عن الحرب سواء كانت صورا أو فيديوهات وأنفق عليها من ماله، بالإضافة إلى بعض الصور النادرة مع أسامة بن لادن.

وقالت عريضة الدعوى، إن قناة الجزيرة استولت على اللقطات التي أنفق عليها المدعي من ماله. وأضافت الدعوى أن قناة الجزيزة، قامت بعرض هذه اللقطات مئات المرات وقامت ببيعها لوكالات عالمية، مخالفة بذلك الأعراف والقوانين في كل دول العالم، وأنها حصلت على مكاسب مادية ومعنوية حرم منها المدعي وهو مالكها ومنتجها.

واستخدمت القناة تلك اللقطات مئات المرات من خلال نشرات الأخبار والبرامج الإخبارية والأفلام التسجيلية باعتبار أنها تمتلكها، بل إن القناة باعت اللقطات إلى آخرين، منهم المخرج العالمي مايكل مور الذي استخدمها في فيلمه التسجيلي الشهير «فهر نهايت 11/9» الفائز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 2004. يذكر أن دراز أصدر كتباً عن الجهاد الأفغاني بينها «قصتي مع بن لادن.. أربع سنوات مع الأفغــــــان العرب»، وفيلمـــاً وثائقياً بعنوان «الأفغان العرب.. البداية والنهاية».

وكان دراز قد أشار إلى «ولع بن لادن بالكاميرا والإعلام»، مشيرا إلى أن زعيم «القاعدة» كان «مقتنعاً بلعبة الإعلام وقدرتها على كسب المعركة».

18