جليكن هوس تطوّر سيارة سباق هيدروجينية

مصادر الطاقة الجديدة للسيارات أصبحت في مقدمة اهتمامات شركات صناعة السيارات في العالم.
الأربعاء 2021/01/20
مركبات عالمية صديقة للبيئة

واشنطن - بات موضوع الوقود البديل ومصادر الطاقة الجديدة للسيارات في مقدمة اهتمامات شركات صناعة السيارات في العالم، حيث تركز بورشه وفولكسفاغن وبي.أم.دبليو الألمانية، وشركات منافسة أخرى من فرنسا وبريطانيا واليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على المحركات الكهربائية.

ولم تعد هناك شركة سيارات كبرى لا تقدم سيارة واحدة كهربائية على الأقل ضمن مجموعة منتجاتها، في حين يقدم عدد محدود من الشركات سيارات تعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية.

وبينما يتخذ الجميع نفس المسار تقريبا عبر التركيز على المركبات الصديقة للبيئة، يبدو الحماس بشأن الهيدروجين له سبب بسيط، سواء تم استخدامه في خلية وقود أو حرقه لتوليد الحرارة، فإن العادم الوحيد الذي ينبعث منه هو المياه النظيفة.

وما زال التعامل مع الهيدروجين باعتباره وقود المستقبل للسيارات محدودا، في ظل ضعف البنية التحتية المطلوبة له. ومع ذلك قرر جيم جليكن هاوس صاحب شركة صناعة السيارات الأميركية جليكن هاوس، تطوير سيارة سباق تعمل بالهيدوجين.

مدى سير أس.سي.جي 006 سيكون غير مسبوق، سواء بين السيارات التي تعمل بالوقود التقليدي أو بالوقود البديل

ونشر جيم صورا للنموذج الاختباري لسيارات السباق الهيدروجينية، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك باسم أس.سي.جي 006. وتقول الشركة إن مدى هذه السيارة سيكون غير مسبوق سواء بين السيارات، التي تعمل بالوقود التقليدي أو بالوقود البديل.

وبحسب موقع “موتور تريند” المتخصص في موضوعات السيارات، فإنه لا توجد حاليا سيارة واحدة على ظهر الأرض تستطيع قطع مسافة 4500 كيلومتر، أي من مدينة تينسل تاون في أسكتلندا إلى مدينة نيويورك الأميركية، ولكن جليكن هاوس تقول إن سيارتها الجديدة ستفعل ذلك.

وكانت الشركة الأميركية تطور سيارتها أس.سي.جي بوت التي تعمل بالهيدروجين، وخاضت بالسيارة إس.سي.جي سباق باجا 1000 المكسيكي عام 2019، حيث تفوقت على السيارة فورد ريسنغ برونكو، التي كان قد تم تعديلها لتخوض السباق.

وحتى الآن تعمل السيارة أس.سي.جي بوت بمحرك فائق القوة يحتوي على 8 صمامات، ولكن تأمل الشركة في أن تظهر النسخة الهيدروجينية في سباق باجا 1000 عام 2023، على أن تقطع السيارة السباق بالكامل دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.

ورغم أن المهمة ليست سهلة فإنها قد تكون دليلا مؤكدا على أن قدرة المحرك الهيدروجيني على العمل في أصعب السباقات على سطح الكوكب، حيث تبلغ مسافة السباق حوالي ألف كيلومتر من الطرق الوعرة.

17