"جماعة الأحرار" تتبنى هجوما انتحاريا حصد العشرات في باكستان

الثلاثاء 2014/11/04
الهجوم يعد الأكثر دموية منذ بدءالجيش الباكستاني بقصف معاقل المتشددين

إسلام أباد - تبنى تنظيم يطلق على نفسه اسم “جماعة الأحرار” وهو منشق عن طالبان باكستان المرتبط بالقاعدة، أمس الإثنين، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي خلف نحو 60 قتيلا، لكنها لم تذكر الهدف من وراء الهجوم.

وقد أغلقت إسلام آباد وتبعتها نيودلهي لاحقا، أمس، حدودهما بعد الهجوم الذي يعد الأسوأ على الجانب الباكستاني منذ أشهر، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وفجر انتحاري ينتمي لهذه الجماعة المتطرفة نفسه، أمس الأول، مستهدفا حشدا كان متجمعا لمشاهدة المراسم التقليدية لإنزال العلمين عند معبر “واجاه” الحدودي قرب مدينة لاهور الواقعة شرق باكستان.

وأوضح طاهر جويد خان رئيس قوة "الرينجرز" شبه العسكرية التي تتولى حراسة الحدود أن أكثر من 130 شخصا أصيبوا في الهجوم، مشيرا إلى أن المعبر أغلق بشكل مؤقت بعدما عثرت الشرطة على قنبلة في محيط المنطقة.

وجاء الهجوم الانتحاري غداة احتفالات الأقلية الشيعة في باكستان في هذا التوقيت من كل عام إذ من المتوقع أن ينزل آلالاف من الشيعة إلى الشوارع لإحياء الذكرى التي شهدت في السنوات القليلة الماضية حوادث طائفية دامية.

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية منذ أن بدأ الجيش الباكستاني بقصف معاقل المتشددين بالمنطقة القبلية قرب الحدود مع أفغانستان منذ يونيو الماضي حيث قتل، بحسب المصادر الرسمية، نحو 1100 مسلح.

وقد نشرت السلطات الباكستانية نحو 10 آلاف عنصر من الشرطة والقوات شبه العسكرية في العاصمة إسلام آباد وروالبندي، بحسب مسؤولين.

واعتبر محللون أمنيون أن تركيز قوات الأمن على التهديدات خلال عاشوراء أزاح انتباهم عن عروض بوابة “واجا” لأنه كان هدف المتطرفين الأسهل.

5