جماعة الإخوان ترتدي عباءة 6 أبريل لإفساد الانتخابات الرئاسية

الأربعاء 2014/05/21
مخططات الإخوان العبثية لن تثني المصريين عن استكمال استحقاقاتهم الانتخابية

القاهرة - أثارت حملة “ضدّك” التي دشنها أعضاء في حركتي 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين للدعاية ضد المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، حفيظة آلاف المصريين، الذين اعتبروها تندرج في سياق المحاولات القائمة لإفشال خارطة الطريق.

ووصف عدد من الخبراء والمتخصصين في الحركات الإسلامية، الحملة بأنها محاولة من جماعة الإخوان لإفساد الاستحقاق الرئاسي، من خلال الاختباء وراء حركات أخرى بعد أن فقدت مصداقيتها في الشارع المصري.

وكانت حركة 6 أبريل “الجبهة الديمقراطية” دشنت حملة “ضدّك” في مواجهة عبدالفتاح السيسي، المرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية.

وقام نشطاء من أعضاء في حركة “الاشتراكيين الثوريين”، المشاركين في الحملة بتوزيع ملصقات ومنشورات في شوارع القاهرة والجيزة أخيرا للتعريف بالحملة وحث المواطنين على عدم التصويت للسيسي في الانتخابات الرئاسية المقرر لها يومي 26، و27 من مايو الجاري.

محمد يوسف، عضو حركة 6 أبريل، وأحد مؤسسي حملة “ضدّك”، قال لـ”العرب” إن “هناك فعاليات اتفقت عليها القوى الثورية المشاركة في الحملة خلال الأسبوع الحالي، من بينها طرق الأبواب وتوزيع منشورات توضح أهداف الحملة".

محمد نورالدين: هناك تنسيق بين 6 أبريل والإخوان مع قوى إقليمية تستهدف الانتخابات

ويربط محمود كمال الباحث في الشؤون السياسية بين تحركات جماعة الإخوان من جهة و6 أبريل والاشتراكيين الثوريين من جهة أخرى، معتبرا أن هذه التحركات تهدف بالأساس إلى ضرب مؤسسات الدولة، وخاصة الجيش والشرطة وهو الغاية الرئيسية للغرب، وفق تعبيره.

وقال كمال لـ”العرب” إن وثائق ويكليكس كشفت أن هناك كثيرين من أعضاء جماعة الإخوان انتموا إلى حركة 6 أبريل منذ نشأتها.

وأشار الباحث السياسي إلى أن إعلان جماعة الإخوان نبذ العنف وتنازلهم عن الشرعية، كما ورد في وثيقة بروكسل هي مناورة، من أجل جمع أكبر قدر من الحركات والائتلافات المضادة لفكرة الحكم العسكري.

من جانبه، اعتبر محمد نورالدين مساعد وزير الداخلية الأسبق لـ”العرب” أن هناك تنسيقا بين 6 أبريل والإخوان بالتعاون مع قوى دولية وإقليمية لإثارة الفوضى في الشارع خلال الانتخابات الرئاسية.

وكشف الخبير الأمني أن التسجيلات التي عرضها الإعلامي “عبدالرحيم علي” حول نشطاء سيتم التحقيق فيها بمحكمة أمن الدولة العليا بعد الانتخابات الرئاسية.

وأثارت التسجيلات المسربة لعدد من النشطاء السياسيين استياء عنيفا في الأوساط السياسية‏،‏ وطالب سياسيون بمحاكمة كل من ثبت تورطه في هذه التسجيلات بتهمة الخيانة العظمى لمصلحة الغرب‏.‏

4