جماعة الإخوان تستخدم النساء سلاحا ضد الدولة

الأحد 2014/01/12
جماعة الإخوان تلجأ للفتيات في مواجهة الأمن

القاهرة - تعتمد جماعة الإخوان المسلمين البراغماتية وتسير على نهج “ما تفوز به اِلعب به”، وهي تستغل المنتميات إلى صفوفها بإلقائهن حطبا في المعركة التي تخوضها الجماعة ضد الدولة المصرية.

وكشفت عديد التقارير أن العديد من “الأخوات” في جماعة الإخوان يتولين مهمة التنسيق بين القواعد في الخارج والقيادات الموجودة حاليا في السجون لاستقبال الأموال وتمويل التظاهرات التي ينظمها التنظيم “الإرهابي” طيلة الشهور الماضية.

إلى جانب ذلك تحرص “الأخوات” على المشاركة بكثافة في المسيرات شبه اليومية التي تقوم بها الجماعة لإنهاك الأجهزة الأمنية، ولم يكتفين بذلك بل امتد دورهن إلى الفضاء الإلكتروني للتحريض على العنف والإرهاب، وتأتي في مقدمتهم، عزة الجرف “أم أيمن” عضو مجلس الشعب السابق التي تستخدم حسابها على موقع التواصل لتشجيع الطالبات على مواصلة التظاهرات في الجامعات، حيث خاطبت المتظاهرات مؤخرا قائلة: “واصلوا معركتكم وأبشروا نحن الآن في مرحلة حاسمة يلقي كل فريق بآخر ما لديه لينتصر ولن نستسلم مهما حدث”.

أما سناء عبد الجواد زوجة القيادي الإخواني محمد البلتاجي فتعمل في صمت حيث يقتصر دورها على نقل رسائل زوجها التي تحث على إثارة الناس والشائعات، حيث قالت في إحدى تدويناتها مؤخرا بعد القبض على زوجها ومحاكمته “القصاص مسيس وزوجي يُنتقم منه لدوره في ثورة يناير”.

ومثلت الأخوات ظاهرة لم تشهدها مصر من قبل وفي هذا الصدد أوضح رفعت سيد أحمد الخبير في شؤون الحركات الإسلامية أن جماعة الإخوان المسلمين رغم إعلانها جماعة إرهابية، إلا أنها تستخدم النساء كسلاح مهم في معارك التنظيم مع النظام السياسي المؤقت، حيث تدفع الجماعة بالنساء إلى صدارة المشهد المحتقن، وتجعلهن على رأس التظاهرات، ومؤخرا تم الإعلان عن تشكيل “ألتراس بنات الأزهر”، من المحسوبات على الإخوان.

ويراهن تنظيم الإخوان بالدفع بالفتيات على قوات الأمن، لأن الثقافة المصرية والطبيعة الشرقية تحتم على الأمن التعامل برفق مع تظاهرات النساء وعدم الميل إلى العنف أو الضرب، ولو حدث أن تدخلت القوات الأمنية بشكل قاس فإن الجماعة سوف تتاجر بهذا الحدث، وتكسب التعاطف الشعبي والتأييد الدولي ضد النظام الحاكم المؤقت، كما حدث في قضية فتيات الإخوان أعضاء حركة “7 الصبح”.

4