جماعة الإخوان في الأردن تعد لانتخاب قيادييها

الخميس 2014/07/03
إخوان الأردن يعيدون ترتيب بيتهم السياسي

عمان - يلتئم مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي، الذي ينظر إليه باعتباره الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، السبت المقبل لاستكمال استحقاقه الانتخابي باختيار قيادتين جديدتين للأمانة العامة للحزب ومجلس الشورى، وسط تفاوت في التصريحات بشأن حسم التوافق على مرشح لموقع الأمين العام للحزب.

وذكرت صحيفة أردنية محلية، أمس الأربعاء أن بعض التسريبات تشير إلى التوجه نحو التوافق على المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين سالم الفلاحات.

وقال الأمين العام الحالي للحزب حمزة منصور، إن ترشحه للموقع غير وارد، موضحا: “ترشحي غير وارد، وآمل أن تجرى الانتخابات وفق تفاهمات وتوافقات، والمرحلة الحالية لا تحتمل استقطابات”.

وكان منصور الأقرب إلى تيار ما يسمى “الحمائم” انتخب عام 2010 عقب موجة الاصطفافات بين تياري الحمائم والصقور داخل حزب جبهة العمل الإسلامي؛ حيث فاز وقتها بحصوله على 62 صوتا مقابل 55 حصل عليها منافسه محمد الزيود من أصوات مجلس الشورى الذي كان عدد أعضائه آنذاك 120 قبل أن ينخفض إلى 80 بموجب التعديلات الداخلية الجديدة.

يذكر أن الأمين العام لحزب الجبهة الأردنية الموحدة (وسط)، أمجد المجالي، صرح أول أمس إن “الجميع مهدد بسبب المؤامرات الدولية التي تحاك ضد المنطقة”، مطالبًا الحركة الإسلامية بالعودة إلى موقعها. وانتقد المجالي الحركة الإسلامية لمقاطعتها الحياة السياسية في البلاد، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب مشاركة الجميع.

وقاطعت الحركة الإسلامية في الأردن الحياة السياسية في عام 2010 حيث امتنعت الحركة عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي انعقدت في ذلك التاريخ؛ احتجاجا على قانون الانتخاب (الصوت الواحد) والذي تقول الحركة إنه يقف وراء العدد الهزيل من المقاعد التي حصل عليها الإخوان في انتخابات عام 2007 حيث لم تحصل الجماعة ممثلة بـ”حزب جبهة العمل الإسلامي” إلا على 6 مقاعد في البرلمان. كما تعيش جماعة الإخوان أزمة حقيقية بين التيار الإصلاحي داخلها وبين تيار الصقور الذي يقوده كل من المراقب العام للجماعة همام سعيد ونائبه بني ارشيد.

4