جماعة بوكو حرام تخرق اتفاق الهدنة بعمليات خطف جديدة

الاثنين 2014/10/27
عمليات خطف جديدة ومعارك بين متمردي بوكو حرام والجيش

كيب تاون- ذكرت صحيفة "بريميم تايمز" النيجيرية الاثنين أن جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة قتلت 17 شخصا وخطفت 30 شابا وفتاة شمال شرقي نيجيريا رغم إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة.

وقال الحاج شتيما ماينا رئيس منطقة مافا في ولاية بورنو المضطربة إن المسلحين هاجموا قوى بالمنطقة منذ يوم الأربعاء الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني بالولاية القول "لقد تلقينا بلاغات عن سلسلة هجمات في مناطق قريبة من مافا منذ الأسبوع الماضي، وخلال الهجمات استغلت بوكو حرام (الفرصة) لخطف نساء صغيرات السن وشباب". وذكر سكان أن بوكو حرام نهبت القرى في أعقاب الهجمات .

وقال الشيخ مصطفى، وهو شخصية بارزة في قرية ندونجو بمنطقة مافا "بعدما قتلوا أشخاص لدينا، نهب المسلحون أيضا حوالي 300 رأس من الماشية ومواد غذائية". وصرح المتحدث باسم شرطة بورنو، جيديون جوبرين، للصحفيين بأن الشرطة لم تتلق بلاغات خطف .

وقد شهدت نيجيريا أمس الاحد عملية خطف جديدة ومعارك بين متمردي بوكو حرام والجيش، وذلك رغم الهدنة المعلنة، فيما تواصل الكاميرون المجاورة صد عمليات تسلل لاسلاميين داخل اراضيها.

وكان الجيش والرئاسة النيجيريان اعلنا في منتصف اكتوبر التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار مع بوكو حرام التي اسفر تمردها عن اكثر من عشرة الاف قتيل في خمسة اعوام. لكن اعمال العنف المستمرة على الارض تقوض هذا الاتفاق المشكوك فيه.

فقد خطف الاسبوع الفائت نحو ستين امراة وفتاة في مدينتي واغا وغوارتا في ولاية بورنو. وتجاور هاتان المدينتان بلدة شيبوك التي شهدت في ابريل الفائت خطف اكثر من مئتي تلميذة من جانب بوكو حرام.

واوردت السلطات النيجيرية ان الاتفاق الذي اعلن اخيرا يشمل ايضا الافراج عن التلميذات. واوضح ماينا ان عددا كبيرا من سكان مافا فروا من هجمات الاسلاميين المستمرة في اتجاه مايدوغوري "خشية ان يقتلوا او يخسروا ابناءهم".

واكد هذا الزعيم المحلي انه طالب الحكومة الفدرالية بالتدخل، لكنها لم تتخذ اي تدبير حتى الان لمساعدة السكان. وفي ولاية بورنو ايضا تواصلت المعارك.

وبعدما سيطر متمردو بوكو حرام في الاشهر الاخيرة على مناطق اضافية بشمال شرق البلاد، اعلن الجيش انه استعاد في نهاية الاسبوع السيطرة على مدينة ابادام التي سقطت في ايدي الاسلاميين في 17 الجاري.

وقال مصدر امني انه بعد معارك استمرت يومين، تمكنت قوة اقليمية تساند الجيش النيجيري ويشارك فيها جنود من النيجر وتشاد والكاميرون من "تحرير" هذه المدينة الواقعة قرب بحيرة تشاد. وتواصل الكاميرون المجاورة مواجهة الاسلاميين الذين كثفوا هجماتهم في الاشهر الاخيرة.

واعلنت وزارة الدفاع الكاميرونية أمس الاحد انها صدت الجمعة ثلاث عمليات تسلل في اقصى شمال البلاد المحاذي لولاية بورنو النيجيرية: الاولى في غلاوي حيث قتل الاسلاميون اربعة لاجئين نيجيريين واصابوا مدنيا كاميرونيا ثم في امشيدي وكولوفاتا. وقالت الوزارة ان الجيش الكاميروني قتل 39 اسلاميا وقام بمصادرة وتدمير آليات واسلحة.

وكانت تشاد اعلنت في 18 اكتوبر انها استضافت مفاوضات بين الحكومة النيجيرية وبوكو حرام، لافتة الى ان الجانبين "وافقا" خلال المفاوضات "على مبدأ تسوية خلافهما عبر الحوار".

1