جماعة يسارية محظورة تتبنى هجوما انتحاريا في اسطنبول

الأربعاء 2015/01/07
الجبهة اليسارية تتوعد بمزيد من الهجمات في تركيا

اسطنبول - أعلنت جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري التركية التي تنتمي لأقصى اليسار مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي وقع على مركز للشرطة في منطقة السلطان أحمد التاريخية في اسطنبول الثلاثاء وأدى إلى مقتل ضابط شرطة وإصابة آخر.

ودخلت مهاجمة انتحارية مركز الشرطة وقالت بالانكليزية انها فقدت محفظتها قبل ان تفجر نفسها في المبنى المكون من ثلاثة طوابق على الجانب الآخر من ميدان يطل عليه متحف أيا صوفيا والجامع الأزرق وهما من المعالم السياحية الرئيسية التي يزورها ملايين الزوار في اسطنبول كل عام.

وبعد ساعات من الهجوم نشرت الجبهة بيانا على موقع "صرخة الشعب" الالكتروني جاء فيه ان التفجير يستهدف حزب العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم ثأرا لبركين إلفان (15 عاما) الذي توفي في مارس الماضي بعد ان ظل في غيبوبة طوال تسعة أشهر إثر إصابته في الرأس خلال احتجاج مناهض للحكومة.

وتحول هذا الشاب الى رمز لحركة الاحتجاج ضد نظام رجب طيب اردوغان الذي اصبح اليوم رئيسا لتركيا.

وقالت الجبهة في بيانها "إنها نفس الدولة التي قتلت بركين إلفان وتحمي الوزراء اللصوص" في اشارة فيما يبدو الى قرار لجنة برلمانية الاثنين الماضي بعدم تقديم أربعة وزراء سابقين للمحاكمة بتهمة الكسب غير المشروع.

وكان التحقيق في اتهامات الكسب غير المشروع في 17 ديسمبر يدور حول الدائرة المقربة من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي كان في ذلك الوقت رئيسا للوزراء وأدى الى استقالة وزراء الاقتصاد والداخلية والتنمية الحضرية.

وصوتت اللجنة البرلمانية التي يهيمن عليها الحزب الحاكم الاثنين بعدم احالة الوزراء الاربعة السابقين الى المحاكمة وهو قرار ادانته المعارضة وقالت انه تستر على أكبر فضيحة فساد في تركيا.

كما أعلنت الجبهة اليسارية المسؤولية عن هجوم بقنبلة على الشرطة بالقرب من مكتب رئيس الوزراء في اسطنبول الاسبوع الماضي وتوعدت بمزيد من الهجمات.

والجبهة الثورية تقف وراء الاعتداء على السفارة الاميركية في انقرة في 2013 الذي ادى الى مقتل عنصر امن تركي.

وفي التسعينيات نفذت هذه المنظمة السرية عدة هجمات واغتالت وزيرا سابقا للعدل.

كما تبنت الهجوم الذين نفذه مسلح في 1 يناير ضد شرطيين كانوا يقومون بالحراسة امام قصر دولمة بتشي العثماني في اسطنبول.

1