جمال الطبيعة المغربية في معرض فوتوغرافي بإسبانيا

الثلاثاء 2014/01/21
من أعمال الإسباني سلفادور غوميز

مدريد- يقيم الفنان الفوتوغرافي الأسباني سلفادور غوميز حاليا بـ”ألباسيتي” وسط مدريد، معرضا فوتوغرافيا يجسّد جمال وروعة الطبيعة المغربية والحياة اليومية بالمملكة.

ويضمّ المعرض، المنظم تحت شعار “إحساس، واستماع، ورؤية المغرب”، نحو أربعين صورة فوتوغرافية التقطتها عدسة هذا الفنان، وتبرز الجمال الاستثنائي والتنوّع الثقافي والطبيعة الخلابة للمغرب، إلى جانب عادات وتقاليد سكانه.

وتعكس أعمال سلفادور غوميز، التي سبق وأن عرضت بـ”ألميريا” جنوب أسبانيا، جمال المناظر والمواقع الطبيعية بالمملكة، كما تقدّم للجمهور مشاهد من الحياة اليومية للمجتمع المغربي، ونظرة مغايرة وشعبية مزدانة بألوان هذا البلد.

كما يحكي هذا المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 28 فبراير المقبل، من خلال مجموعة من الصور الغنية بالمعيش اليومي للمغاربة، وحرفهم وصنائعهم، وتقاليدهم وعاداتهم الضاربة في القدم. ويظهر سلفادور للزوار مشاهد عن الحياة اليومية تأثر بها خلال زياراته المتكررة للمغرب، إذ لا يخفي انبهاره في كل رحلة سفر جديدة إلى هذا البلد، وانجذابه إلى جميع المناطق التي زارها بعيدا عن الجولات السياحية ودون دليل، ولكن فقط عن طريق التجوال في القرى، ومن خلال الطرق والشوارع. المعرض هو الثالث للفوتوغرافي الإسباني حول جمال الطبيعة المغربية، حيث سبق له وكما هو مشار إليه آنفا أن أقام معرضا سابقا حمل نفس العنوان، تحديدا بمسرح أوفيرا بـ”ألميريا”، ضمّ 37 صورة، أتاح من خلالها للجمهور الإسباني وعشاق فن الفوتوغرافيا تأمّل مجموعة متنوّعة من الصور التي التقطها لإبراز افتتانه بطبيعة المغرب ومعماره، وما فيه من روح أصالة، وتجسيدا لجملة من العادات والتقاليد التي رسخت مفهوم الهوية العربية الإسلامية في المغرب، ومعلوم أيضا، أن سلفادور غوميز سبق له أن أقام معرضا مشابها بمدينة تطوان المغربية.

16