جمال بلماضي يراهن على جيل جديد

المدرب جمال بلماضي قد يكون وجد الوصفة السحرية من خلال الثورة التي أحدثها في التعداد داخل المنتخب الجزائري، بضخ دماء جديدة في كل مواجهة، دون أن يلفت الأنظار.
الثلاثاء 2018/11/20
خطوة ثابتة
 

أحرز رياض محرز هدفين للجزائر المتوجة من قبل بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم ليقودها لبلوغ نسخة العام المقبل رفقة منتخبات غينيا وموريتانيا وكوت دي فوار. وسجل محرز لاعب وسط مانشستر سيتي الإنكليزي هدفين بين ثلاثة في مواجهة توغو على أرضها لتتصدر الجزائر المجموعة الرابعة.

الجزائر- قد يبعث التأهل الذي حققه المنتخب الجزائري إلى نهائيات أمم أفريقيا 2019، الكرة الجزائرية من جديد، بعد أن عاشت حالة من الركود والفوضى، إلا أن ما يدعو إلى التفاؤل أكثر، هو ظهور جيل جديد من اللاعبين، ممزوج بين خريجي المدرسة المحلية والأوروبية.

وتولى جمال بلماضي تدريب الخضر في وقت حساس، شهد تراجعا رهيبا لمستوى المنتخب، ما ترك الانطباع بأن المحاربين فقدوا بريقهم ويتطلب من المدرب وقتا طويلا لإعادة البناء، لكنه قد يكون وجد الوصفة السحرية، من خلال الثورة التي أحدثها في التعداد، بضخ دماء جديدة في كل مواجهة، دون أن يلفت الأنظار.

ويبدو أن عدة لاعبين سيتركون المجال للآخرين، من أجل حمل المشعل في المحافل الدولية، وصناعة تاريخ جديد، مثلما صنعه السابقون في 2010 و2014. وسيكون إسلام سليماني أول المتضررين، من تألق مهاجم السد القطري بغداد بونجاح، الذي يسير بخطى ثابتة للتربع على عرش هدافي المنتخب، حيث اغتنم أول فرصة كما ينبغي وأصبح القوة الضاربة لهجوم المحاربين.

وظهر نجم جديد في الخضر، وهو مهاجم الترجي التونسي، يوسف بلايلي، الذي أعطى الحيوية اللازمة للخط الأمامي، عكس ما كان يقدمه مهاجم بورتو البرتغالي ياسين براهيمي، في اللقاءات الماضية، وعليه فإن براهيمي قد يلقى مصير إسلام سليماني.

وفي الوقت الذي كان دفاع الخضر، يعتبر النقطة السوداء، فإن جمال بلماضي، قد يكون وجد حل محور الدفاع، في اللاعب جمال بن العمري، الذي شكل حصنا منيعا رفقة مهدي تاهرات أمام هجومات منتخب توغو، ما يعني أن أيام “المخضرم” رفيق حليش باتت معدودة مع المنتخب. ومما لا شك فيه، أن بلماضي سيواصل سياسة “التشبيب” وإعطاء الفرصة لأسماء جديدة خلال المواعيد اللاحقة، في رسالة واضحة إلى بعض اللاعبين بأن “المنتخب الجزائري ملك للجميع وليس حكرا على أسماء معينة”.

عدة لاعبين سيتركون المجال للآخرين، من أجل حمل المشعل في المحافل الدولية، وصناعة تاريخ جديد للجزائر

وتأهلت موريتانيا للنهائيات لأول مرة في تاريخها عن المجموعة 12 عندما حولت تأخرها بهدف لتتغلب على بوتسوانا 2-1 عندما سجل إسماعيل دياكيتي هدف الفوز. وتأهلت غينيا للبطولة التي تستضيفها الكاميرون العام المقبل قبل ساعات من مواجهتها أمام كوت دي فوار ضمن المجموعة الثامنة في كوناكري بفضل تعادل رواندا وأفريقيا الوسطى 2-2 في كيغالي.

وحسمت غينيا بعدها صدارة المجموعة بالتعادل 1-1 على أرضها مع كوت دي فوار التي اقتنصت النقطة التي كانت بحاجة لها لتتأهل عندما أحرز جان ميشيل سيري هدف التعادل ليلغي هدف التقدم المبكر لأصحاب الأرض والذي أحرزه محمد ياتارا. وأخفقت منتخبات بوركينا فاسو وتنزانيا وزيمبابوي في التأهل للبطولة حيث خسرت بوركينا فاسو 2-1 في أنغولا، بينما أحرز وليام جيبور قائد ليبيريا هدف الفوز 1-0 على زيمبابوي في مونروفيا.

وخسرت تنزانيا خارج أرضها 1-0 أمام ليسوتو التي حققت انتصارا نادرا في مباراة دولية رسمية بفضل هدف من ضربة رأس للمدافع فارع الطول نكاو ليروسولي. وخرجت زامبيا بطلة 2012 من المنافسة على التأهل عن المجموعة 11 بخسارتها 1-0 في مابوتو أمام موزامبيق بهدف ريجينالدو في الدقيقة 63 ليرتفع رصيد أصحاب الأرض إلى سبع نقاط بفارق ثلاث نقاط عن زامبيا متذيلة الترتيب.

وسجل جوردان أيو ثنائية حيث عاد مع شقيقه أندريه أيو لتشكيلة غانا لأول مرة خلال عام لمساعدة الفريق في الفوز 2-0 خارج ملعبه على إثيوبيا ضمن المجموعة السادسة. وانتهت قمة الكونغو والكونغو الديمقراطية بالتعادل 1-1 في برازافيل ليحافظ الفريقان على آمالهما في التأهل عن المجموعة السابعة. وتتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في 12 مجموعة للنهائيات باستثناء المجموعة الثانية التي تضم بالفعل الكاميرون مستضيفة البطولة حيث اقتنص المنتخب المغربي المقعد الوحيد عن هذه المجموعة.

22