جمعية إخوان الأردن تحذر من الزج بالعشائر في صراع الجماعة

الخميس 2015/04/16
تخبط إخوان الأردن

عمان - حذرت قيادة إخوان الأردن المرخصة من خطورة إقحام العشائر ومؤسسات الدولة في الصراع الداخلي للجماعة.

وقالت في بيان لها “إن الزّجّ بالشخصيات والعشائر والهيئات والمؤسسات الوطنية الأردنية في خلافات تنظيمية خاصة وبالشؤون الداخلية للجماعة أو الأحزاب ذات القواعد والأنظمة الخاصة، أمر خطير، لما تترتب عليه من آثار سياسية وأضرار اجتماعية في غاية الخطورة”.

وانتقدت الجماعة المرخصة “الأحكام المسبقة التي تطلق بحق القيادة الجديدة ومن معها من جمهور الإخوان المسلمين دون أن يقرأ المشهد بتفاصيله أو أن يستمع لحجتها وتمكينها من الدفاع عن مواقفها واجتهاداتها”.

ودعا البيان إلى “ضرورة ممارسة الاختلاف بطريقة حضارية وضمن أخلاق”.

وتواجه جمعية إخوان الأردن التي حصلت منذ فترة على ترخيص قانوني يقضي بفصلها على الجماعة الأم في مصر، حملة تخوين وتشويه تقودها القيادة القديمة بزعامة المراقب العام همام سعيد.

وتتضمن حملة التشويه هذه اتهام القيادة المرخص لها بالتواطؤ مع الحكومة الأردنية لضرب وحدة صف الجماعة.

وآخر هذه المحاولات قيام عدد من قيادات ما يعرف بـ“الصقور” بزيارات لعدد من العشائر في الشمال والوسط والجنوب، لتأليبهم على الجمعية الجديدة، عبر اتهامها بأنها صنيعة الدولة تريد تقويض شرعية الإخوان.

وأكدت حكومة عبدالله النسور مرارا رفضها محاولات إقحامها في الصراع الداخلي للإخوان المسلمين، معتبرة أن عملية التصويب قانونية، وليس وراءها أي غايات أو أهداف سياسية.

من جانبها جددت الجمعية في بياناها التأكيد أن “خطوة الترخيص اتخذت من أجل تصويب وضعها القانوني، حماية لشخصيتها المعنوية، وتحصيناً لموقعها وموقفها”.

ويتوقع المراقبون أن تزداد حملة القيادة القديمة للجماعة ضراوة في قادم الأيام تتبعها ردود فعل من المرخصة في ظل الصراع بينهما على الفروع والشعب الإخوانية، وممتلكات الجماعة.

4