جنازة مهيبة لضحايا تفجير القديح

الثلاثاء 2015/05/26
السعوديون يقفون صفا واحدا في وجه الإرهاب

القطيف (السعودية) – شارك أمس عشرات الآلاف في تشييع ضحايا الهجوم الذي استهدف مسجدا للشيعة في شرق السعودية. واكتست الجنازة معنى «التضامن والتماسك بوجه الإرهاب ومحاولات بث الفتنة الطائفية»، بحسب ما نقل عن أحد المشاركين في الجنازة التي وصفت بـ«المهيبة».

وسار المشيعون في شوارع مدينة القطيف لتشييع الضحايا الـ21 الذين سقطوا في الهجوم الذي نفذ خلال صلاة الجمعة الماضية وبينهم طفلان.

وأقيمت صلاة الجنازة في سوق المدينة تحت شمس حارقة، فيما حملت نسمات خفيفة رائحة العود الذي طيبت به الفُرُش التي سجيت عليها الجثامين التي حملت بعد ذلك على محامل زينت بالأزهار وشيعت الى مقبرة القديح حيث وقع الهجوم، بالقرب من مدينة القطيف. وقال أحد المشاركين إن «الجميع أراد المشاركة في التشييع تعبيرا عن الدعم والمواساة». وكان هجوم القديح الانتحاري الذي تبناه تنظيم داعش هو ثاني هجوم يستهدف الشيعة في السعودية في غضون أشهر.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية السبت أن منفذ الهجوم هو السعودي صالح بن عبدالرحمن القشعمي، مؤكدة ارتباطه بتنظيم داعش وأن المادة المستخدمة في التفجير هي من نوع آر دي اكس شديدة الانفجار.

3