جنبلاط يشرّح نظام الأسد الأب والابن

الثلاثاء 2015/05/05
جنبلاط يكشف أن نظام الأسد قتل والده

لاهاي (هولاندا) - تركزت شهادة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أمام المحكمة الخاصة في قضية مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري على تشريح علاقة لبنان بنظام الأسد الأب والابن.

وسرد جنبلاط تفاصيل كثيرة عن علاقته بدمشق ولاعبيها على الساحة اللبنانية لينتهي بالحديث عن ظروف اغتيال الحريري وتهديدات بشار الأسد له، لكنه تجنب توريط حزب الله في القضية مع أن المتهمين فيها هم عناصر من الحزب الشيعي الموالي لدمشق وطهران.

وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي إن “الأسد استدعى الحريري نهاية 2003 وأنذره أمام الضباط غازي كنعان ورستم غزالة ومحمد خلوف قائلا “أنا من يحكم هنا ولا أحد غيري”.

وأوضح أن “بداية توتر العلاقة بين الحريري والنظام السوري كانت مع فرض النظام إميل لحود رئيسا للجمهورية، لأننا عملنا سويا على تأخير هذا الاستحقاق 3 سنوات عبر التمديد للرئيس إلياس الهراوي”.

وأشار جنبلاط إلى أن “كل الذين شاركوا في اغتيال الحريري تمت تصفيتهم من آصف شوكت إلى جامع جامع ورستم غزالة، ولو تمكنت محكمة لاهاي من الاستماع إلى رستم غزالة لكان أطلعها على معلومات مهمة بشأن اغتيال الحريري”.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن غزالة حاول في أيامه الأخيرة الاتصال ببعض وسائل الإعلام لعرض ما يملك من حقائق، لكن ذلك لم يتحقق.

وذكر جنبلاط أنه التقى بشار الأسد مرتين قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية، “في لقائي الأول مع بشار الأسد قال لي غازي كنعان أريدك أن تعلم من هم آل الأسد، وتذكرت هذا الكلام عندما أجبر على الانتحار في نهاية العام 2005، وفي لقائي الثاني مع بشار الأسد بيّن عداءه للرئيس رفيق الحريري”.

وكشف عن أن نظام الأسد هو من قتل والده كمال جنبلاط المعارض للوجود السوري في لبنان، وأن والده كان يعلم أنه سيقتل.

واغتيل كمال جنبلاط ومجموعة من اثنين من مرافقيه في كمين مسلح يوم 16 مارس 1977.

واعترف أنه مع تأكده من أن السوريين هم من قتلوا والده، فقال؛ لكن “المخاطر المحدقة دفعتني إلى عقد صفقة سياسية معهم”، وأن علاقته مع النظام السوري بدأت في العام 1977 بعد مرور أربعين يوما على اغتيال والده.

تفاصيل أخرى:

جنبلاط: جميع المتورطين في قتل الحريري تمت تصفيتهم

1