جنبلاط يطالب أبناء طائفته بفك الارتباط مع الأسد

الثلاثاء 2014/11/11
جنبلاط يدعو الدروز إلى التمرد على نظام الأسد

بيروت- دعا الزعيم الدرزي الأبرز في لبنان النائب وليد جنبلاط ،الإثنين، أبناء طائفته إلى اتخاذ “القرار الجريء” بفك الارتباط مع النظام السوري والالتحاق بالثورة، معتبرا أن النظام “آيل إلى السقوط عاجلا أم آجلا”.

جاء ذلك في وقت يواصل النظام السوري في محاولاته استغلال ورقة الأقليات في حربه التي يخوضها منذ ما يقارب الأربع سنوات ضد المعارضة السورية.

وطالب جنبلاط، في مقاله الأسبوعي لجريدة الأنباء الالكترونية التابعة للحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه، أبناء الطائفة العربية الدرزية إلى “فك ما تبقى من ارتباط مع النظام (السوري) والاتجاه نحو تحقيق مصالحة شاملة مع الثوار، لا سيما في حوران ودرعا والقنيطرة”.

وشدد على أنه يجب على الدروز أيضا “الابتعاد عن السقوط في الفخاخ المتتالية التي ينصبها النظام والتماشي مع تاريخهم المعاصر في مواجهة الظلم والانتداب بقيادة سلطان باشا الأطرش وبالتعاون مع كوكبة من الوطنيين السوريين من مختلف الطوائف والمذاهب والمناطق”.

والأطرش هو أحد أشهر الشخصيات الدرزية في العصر الحديث عرف بوطنيته وشجاعته ورفضه لتجزئة سوريا، وقاد الثورة السورية الكبرى ضد الانتداب الفرنسي في العام 1925.

ورأى جنبلاط أنه “آن الأوان للخروج من عباءة النظام الآيل إلى السقوط والالتحاق بالثورة التي من الأساس رفعت شعارات الحرية والكرامة والتغيير وهي شعارات محقة ومشروعة لكل أبناء الشعب السوري”.

وأشار إلى أن “تطورات الأحداث المأساوية في سوريا تفضح من جديد مخططات النظام المكشوفة لتأليب المناطق والطوائف والمذاهب على بعضها البعض”، معتبرا أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يهدف من هذه المخططات إلى “استدامة الأزمة المشتعلة والحفاظ على بقائه حتى ولو كان فوق جثث وأشلاء السوريين وعلى حساب الملايين من أبناء الشعب السوري”.

وتأتي تحذيرات الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط على خلفية المعارك التي شهدتها بيت تيما بمنطقة جبل الشيخ بين القوات النظامية وعناصر موالية لها “وحدات الدفاع الشعبي” التي ينتمي معظمها للطائفة الدرزية من جهة ومقاتلين من المعارضة السورية. وأدت هذه المعارك إلى سقوط عشرات القتلى من الجانبين.

4