جنت على نفسها الجماعة

السبت 2013/09/14
الجماعة تفقد قاعدتها الشعبية

فشلت جماعة الإخوان والأحزاب التي تنتمي إلى التيار الإسلامي في محاولات رفض «الانقلاب العسكري»، وهو ما اعتبرته الأوساط السياسية والعسكرية بداية نهاية جماعة الإخوان خاصة بعد خروجها في تظاهرات غير سلمية حمل فيها السلاح وغلب عليها العنف والإرهاب الموجّه ضدّ مؤسسات الدولة والشعب على أيدي الخلايا السرطانية التي تقود الطابور الخامس لتدمير مصر وزعزعة استقرارها.

تظاهرات جماعة الإخوان المسلمين الأخيرة كتبت نهاية الجماعة، وهذه النهاية تسطّرها، حسب اللواء سامح سيف اليزل رئيس مركز الجمهورية للدراسات الإستراتيجية والسياسية، الأعمال التي تصدر عن أنصار الجماعة والتي تعكس حالة الهلع والرعب التي يعيشونها بعد القبض على قياداتهم، إلى جانب محاولات الجماعة الفاشلة في الاستقواء بالخارج ومحاولة الترويج لصورة غير حقيقية من القمع والاعتقالات التعسفية تجاهها. يؤيّد هذا الموقف اللواء محمد الغباري، مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، الذي أوضح أن جماعة الإخوان تسعى إلى تحويل مصر إلى كتلة من اللهب المشتعلة تقضي على الأخضر واليابس.

وأكّد الغباري أن خروج الأعداد القليلة في مظاهراتها الأسبوعية وتوجيهها الضربات المتلاحقة ضد الأجهزة الأمنية وأقسام الشرطة كان بغرض تشتيت القوات الأمنية وتمزيق المجتمع المصري. وهذه الأعمال ستكون خير دليل على إدانتها أمام العالم خاصة أمام حلفائها ومؤيديها، ويكشف خطط التنظيم الدولي للإخوان الذي يسعى لسحب الجيش المصري وإبعاده عن الساحة السياسية المصرية وجره إلى الحدود من خلال أزمات مفتعلة ووهمية تحدث على أرض سيناء.

توقع الفريق حسام خير الله الخبير الأمني والإستراتيجي استمرار جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها في الداخل والخارج في افتعال المناوشات والأعمال الإرهابية المسلحة ضد الشعب والشرطة لتشتيت الأمن وإرهاق مؤسسات الدولة خاصة خلال الأيام المقبلة، في محاولة منها للضغط على السلطات المصرية في الإفراج عن المعتقلين من قيادات الإخوان المسلمين المتورطين في التحريض على العنف وتكدير السلم العام، وتهديد الأمن القومي للبلاد.

من جانبه أكد اللواء محمود خلف، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، على وجود مؤامرة ومخطط يتم تنفيذه من خلال هذه التظاهرات التي تعلم الجماعة أنها عديمة الجدوى، وإن كانت تهدف إلى مزيد من الأعمال التخريبية داخل البلاد والتي على رأسها إحراق ومهاجمة عدد من أقسام الشرطة والأكمنة الأمنية للجيش، في توقيت واحد لإلهاء المصريين وتشتيت انتباه الأجهزة الأمنية والعسكرية من أجل إثارة الفتنة. وفي سياق متصل أوضح اللواء حمدي بخيت، الخبير العسكري، أن العنف الذي تقوم به الجماعات المتطرفة والمسلحة من أجل ترويع المواطنين وتحقيق المزيد من الخسائر السياسية والاقتصادية والأمنية

6