جنرالات بالجيش الأميركي يشككون في استراتيجية أوباما تجاه داعش

الجمعة 2015/03/13
مايكل باربيرو: مناقشات الكونغرس مضيعة للوقت

واشنطن - شككت قيادات عسكرية أميركية بارزة في الاستراتيجية التي يتبعها الرئيس باراك أوباما في حربه المعلنة على داعش المتطرف، مشددين على أن الأمر الملح حاليا هو استراتيجية واضحة للتعامل مع التنظيم.

كما أشاروا إلى أن كل اللغط الدائر الآن داخل الكونغرس بشأن التفويض الذي طلبه أوباما لقتال داعش هو “مضيعة للوقت”، خاصة أن القوات الأميركية تقدم بالفعل دعمها للعمليات ضده في سوريا والعراق.

يأتي ذلك فيما يدور جدل حاد داخل أروقة الكونغرس بشأن الجدوى من التفويض الذي طرحه الرئيس الأميركي لشن حرب برية على داعش وكل من يواليه في العالم.

وقال العميد مايكل باربيرو الذي خدم لسنوات في العراق خلال تصريحات لـ”سي أن أن” الخميس، إن “القضية يجب أن تكون متعلقة بمدى امتلاكنا لإستراتيجية خاصة بالقتال ضد داعش ومدى وجود القوة لدينا لتحقيق تلك الإستراتيجية، وأنا أرى أننا لا نمتلك هذا الأمر”.

وأكد باربيرو أنه لا يمكن لقوة أميركية قليلة (2800 جندي) مدعومة ببعض الغارات الجوية أن تكون كافية ولذلك من المفيد إجراء تلك الحوارات مع الكونغرس.

ويتمسك أعضاء الكونغرس ولا سيما نواب حزب أوباما (الديمقراطيون) بشدة بعدم خوض حرب برية ضد داعش معتمدين في تبريراتهم على الخسائر التي تكبدتها قوات المارينز خلال السنوات الماضية في العراق وأفغانستان.

إلى ذلك، قال العضو السابق في الأركان الأميركية المشتركة العقيد سيدريك ليغتون، إن “النقاش داخل الكونغرس لن يكشف عن استراتيجيتنا، لأن المعروض أمام النواب هو طلب التفويض باستخدام القوة، أما الخطط الاستراتيجية فكان يجب وضعها منذ فترة طويلة”.

ومن غير الواضح حسب سياسيين ما إذا كان نواب مجلس الشيوخ سيواجهون ضغطا في الفترة القادمة من البيت الأبيض لإقناعهم بجدوى الحرب على التنظيم الذي يبدو أنه بات يتمدد باتجاه أفريقيا غربا وباكستان وأفغانستان شرقا.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن استمرار تدفق المقاتلين الأجانب عبر ترهيب التنظيم للمهربين الذين يعملون على الحدود التركية السورية رغم التدابير التي اتخذتها أنقرة.

5