جنرال سابق: حاشية بوتفليقة العاجز تتلاعب بمصير الجزائر

الخميس 2014/02/13
شقيق بوتفليقة يحكم الجزائر من وراء الستار

الجزائر- شن جنرال سابق في الجيش الجزائري هجوما قويا على بوتفليقة ووصفه بالعاجز الذي يسلط حاشيته للتلاعب بمصير البلاد.

بالتوازي يقود قياديون بالحزب الحاكم حملة لإقالة عمار سعداني أمين عام الحزب (جبهة التحرير الوطني) على خلفية تصريحات هاجم فيها الجنرال توفيق قائد المخابرات.

وهي تصريحات قال عارفون بالشأن الداخلي في الجزائر إن وراءها جهات نافذة في القصر وخاصة شقيق بوتفليقة الذي يحكم الجزائر من وراء ستار.

وقال حسين بن حديد، قائد العسكرية الثالثة مستشار وزير الدفاع الجزائري السابق ليامين زروال، قائد أركان الجيش الجزائري، إن “الرئيس وأمام عجزه وظف حاشيته من بينها عمار سعداني (أمين عام الحزب الحاكم) للتلاعب بمصير الجزائر والعمل على إضعاف جهاز المخابرات”.

وأكد بن حديد أن “بوتفليقة عاجز عن الكلام وعن الوقوف ولا يقوى على المواجهة وربما هو عاجز حتى عن التفكير لكنه أعطى لحاشيته الضوء الأخضر لمهاجمة المخابرات واصفا مهاجمة سعداني لجهاز المخابرات وقائده بالخيانة”.

وقال في حوار نشرته صحف محلية إن “الرئيس يحاول أن يضعف جهاز الأمن العسكري، ولن يتمكن من تنفيذ مخططه، الرئيس ومحيطه يخافون من المحاسبة، لأنهم يعلمون أن ملفات فساد ثقيلة ضدهم موجودة في هذا الجهاز”.

وأضاف “تنحية توفيق (قائد جهاز المخابرات) تزرع الفوضى والانقسام داخل الجيش، وبوتفليقة يدرك هذا جيدا، ولو أقال توفيق في الوقت الحاضر سيترك انطباعا قويا بأنه انتقم منه، وستكون لذلك تبعات لا تحمد عقباها، لذلك لن يقدم على هذه الخطوة”.

وشدد على أن السعيد شقيق الرئيس بوتفليقة هو المسير الفعلي في الجزائر عن طريق الهاتف، وخصمه اللدود هو المخابرات المعروفة بانسجام ضباطها ولا يمكن زرع الفرقة بينهم.

ورفض ابن حديد تسمية الهيئة التي يقودها الفريق أحمد قايد صالح بقيادة الأركان، متهما صالح بـ”عديم المصداقية وأن لا أحد يحبه في الجيش وإنما يخشونه بحكم الصلاحيات التي بين يديه”.

إلى ذلك تحرك الغاضبون على سعداني لمسّه من سمعة الجيش ويستعدون لعقد لجنة مركزية للحزب الحاكم خلال الأيام المقبلة للإطاحة به من الأمانة العامة للحزب متحدّين رفض السلطات منحهم رخصة لعقد الاجتماع.

1