جنوب سوريا يشتعل على وقع المعارك بين المعارضة والنظام

السبت 2014/11/08
حذر وليد جنبلاط من مخاطر انخراط طائفته في القتال الدائر في سوريا

دمشق- قتل أربعون عنصرا على الأقل في اشتباكات بين مسلحين موالين للنظام في سوريا ومقاتلين معارضين، بينهم جبهة النصرة في جنوب سوريا على مقربة من الحدود اللبنانية، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة.

وذكر المرصد في بريد إلكتروني “قتل ما لا يقل عن 26 من عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام خلال هجوم نفذته جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وكتائب إسلامية، على منطقة بيت تيما (جنوب)، كما أسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 14 مقاتلا من النصرة والكتائب”.

وتقع بيت تيما ذات الغالبية الدرزية إلى جنوب غرب دمشق على مقربة من جبل الشيخ الواقع على الحدود اللبنانية السورية، وهي تحت سيطرة قوات النظام وتشهد منذ أكثر من سنة معارك شبه يومية.

إلا أن المعارك الأخيرة أوقعت حصيلة القتلى الأكبر في يوم واحد، حسب المرصد الذي يستند إلى شبكة واسعة من المندوبين في مناطق مختلفة في سوريا. وتنتمي غالبية عناصر قوات الدفاع الوطني الذين شاركوا في معارك الخميس إلى الطائفة الدرزية.

ويحاول النظام السوري في صراعه الدائر مع المعارضة استمالة الأقليات لتوظيفهم في هذه الحرب التي قارب عمرها الأربع سنوات. وفي تغريدة له على تويتر، حذر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط من مخاطر انخراط طائفته في القتال الدائر في سوريا.

وقال في هذا الصدد “الحذر كل الحذر من استخدام الدروز لمواجهة الثورة في سوريا”. ودفع الهجوم الأخير الذي شنه مقاتلون ينتمون إلى المعارضة السورية والنصرة إلى استنفار في صفوف الجيش اللبناني على الحدود السورية اللبنانية.

وأفاد مصدر أمني لبناني في منطقة شبعا المتاخمة للحدود أن مقاتلي المعارضة حاولوا نقل 11 جريحا منهم إلى لبنان عبر طريق وعر غير شرعي، إلا أن الجيش اللبناني منعهم من الدخول وأجبرهم على العودة أدراجهم. يذكر أن السلطات اللبنانية كانت قد اتخذت في أكتوبر الماضي قرارا بإغلاق حدودها أمام اللاجئين السوريين، باستثناء الحالات الانسانية القصوى.

4